حضارة

رجا طلب

دولة سيناء (الفلسطينية)!

دولة سيناء (الفلسطينية)!
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة بوست

لم أعثر على التصريح المنسوب للرئيس ترمب الذي يقول فيه أن المكان الوحيد والمناسب لإقامة الدولة الفلسطينية هي صحراء سيناء والذي من المفترض أنه قيل أمام اجتماع «الايباك» الذي عقد مؤخراً في واشنطن، ترمب لم يدل بمثل هذا التصريح والسؤال هنا هل مضمون هذا التصريح مختلق أم أنه يحتوي على قدر من الصحة؟

الخبر بمضمونه السياسي صحيح ويبدو أنه بالون اختبار للبدء بالكشف عن خطة ترمب المسماة «صفقة القرن»، فالأب الروحي لهذه الفكرة هو جيورا إيلاند، الرئيس السابق لمجلس الأمن القومى الإسرائيلي، وكان قد طرحها في عام 2009 مع تسلم نتنياهو رئاسة الحكومة كصيغة لحل نهائي لإقامة الدولة الفلسطينية، وتقوم الخطة على مضاعفة مساحة غزة مرتين أو ثلاث مرات، بضم 600 كيلو من سيناء للقطاع، لتكون هناك فرصة لبناء مدن جديدة للفلسطينيين في سيناء وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وخلال العامين الماضيين كتبت عدة مقالات عن هذه الخطة والعوائق التي سوف تصطدم بها ومن أهمها صمود أهل غزة والرفض المصري الشرس لتهجير الفلسطينيين إلى سيناء بالإضافة لصمود الفلسطينيين في الضفة الغربية الذين تقتضي الخطة تهجيرهم من الضفة إلى غزة ومن ثم إلى سيناء.

في السادس من بداية العام الماضي كتبت مقالاً عن هذا الموضوع خصصته لتسليط الضوء على الفكرة وصاحبها وربطتها بمصطلح «صفقة القرن» وقلت عن ايلاند أنه من المؤمنين بنهج نتنياهو وبأن إسرائيل لا تستطيع المجازفة بقبول أية حلول أو تسويات سياسية تقدم فيها أراض للجانب الفلسطيني وتحديداً في الضفة الغربية.

وانطلاقاً من هذه القناعة قدم ايلاند تصوره الاستراتيجي لحل القضية الفلسطينية والقائم على مبدأ الحل الإقليمي والذي سيشمل بالإضافة لإسرائيل والفلسطينيين كلاً من مصر والأردن والسعودية ولا مجال لشرحها هنا.

لم أعثر على التصريح المنسوب للرئيس ترمب الذي يقول فيه أن المكان الوحيد والمناسب لإقامة الدولة الفلسطينية هي صحراء سيناء والذي من المفترض أنه قيل أمام اجتماع «الايباك» الذي عقد مؤخراً في واشنطن، ترمب لم يدل بمثل هذا التصريح والسؤال هنا هل مضمون هذا التصريح مختلق أم أنه يحتوي على قدر من الصحة؟

الخبر بمضمونه السياسي صحيح ويبدو أنه بالون اختبار للبدء بالكشف عن خطة ترمب المسماة «صفقة القرن»، فالأب الروحي لهذه الفكرة هو جيورا إيلاند، الرئيس السابق لمجلس الأمن القومى الإسرائيلي، وكان قد طرحها في عام 2009 مع تسلم نتنياهو رئاسة الحكومة كصيغة لحل نهائي لإقامة الدولة الفلسطينية، وتقوم الخطة على مضاعفة مساحة غزة مرتين أو ثلاث مرات، بضم 600 كيلو من سيناء للقطاع، لتكون هناك فرصة لبناء مدن جديدة للفلسطينيين في سيناء وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وخلال العامين الماضيين كتبت عدة مقالات عن هذه الخطة والعوائق التي سوف تصطدم بها ومن أهمها صمود أهل غزة والرفض المصري الشرس لتهجير الفلسطينيين إلى سيناء بالإضافة لصمود الفلسطينيين في الضفة الغربية الذين تقتضي الخطة تهجيرهم من الضفة إلى غزة ومن ثم إلى سيناء.

في السادس من بداية العام الماضي كتبت مقالاً عن هذا الموضوع خصصته لتسليط الضوء على الفكرة وصاحبها وربطتها بمصطلح «صفقة القرن» وقلت عن ايلاند أنه من المؤمنين بنهج نتنياهو وبأن إسرائيل لا تستطيع المجازفة بقبول أية حلول أو تسويات سياسية تقدم فيها أراض للجانب الفلسطيني وتحديداً في الضفة الغربية.

وانطلاقاً من هذه القناعة قدم ايلاند تصوره الاستراتيجي لحل القضية الفلسطينية والقائم على مبدأ الحل الإقليمي والذي سيشمل بالإضافة لإسرائيل والفلسطينيين كلاً من مصر والأردن والسعودية ولا مجال لشرحها هنا.

هذه الرؤية اتبعها ايلاند بمقالة مهمة نشرت يوم الخميس 31/ 5/ 2018 تحت عنوان «على إسرائيل أن تتعامل مع قطاع غزة بصفته دولة مستقلة في كل شيء» في صحيفة «يديعوت احرونوت»، وخلاصة ما ورد في المقالة هو تعزيز لنظريته القائمة على أن الدولة الفلسطينية العتيدة التي يمكن أن تكون خلاصة التسوية يجب أن تكون في غزة، ومن غزة إلى سيناء.

«صفقة القرن» هي خطة ايلاند وبالتالي هي خطة نتنياهو الذي اقنع بها ترمب الذي يجهل أدق التفاصيل فيما يخص المنطقة، ويجهل حقيقة ان الدولة الاردنية لن تسمح بأي شكل من الأشكال بتهجير سكان القدس والضفة إلى غزة، وأن الدولة المصرية لن تسمح بتهجير من هم في غزة إلى سيناء.

لم أعثر على التصريح المنسوب للرئيس ترمب الذي يقول فيه أن المكان الوحيد والمناسب لإقامة الدولة الفلسطينية هي صحراء سيناء والذي من المفترض أنه قيل أمام اجتماع «الايباك» الذي عقد مؤخراً في واشنطن، ترمب لم يدل بمثل هذا التصريح والسؤال هنا هل مضمون هذا التصريح مختلق أم أنه يحتوي على قدر من الصحة؟

الخبر بمضمونه السياسي صحيح ويبدو أنه بالون اختبار للبدء بالكشف عن خطة ترمب المسماة «صفقة القرن»، فالأب الروحي لهذه الفكرة هو جيورا إيلاند، الرئيس السابق لمجلس الأمن القومى الإسرائيلي، وكان قد طرحها في عام 2009 مع تسلم نتنياهو رئاسة الحكومة كصيغة لحل نهائي لإقامة الدولة الفلسطينية، وتقوم الخطة على مضاعفة مساحة غزة مرتين أو ثلاث مرات، بضم 600 كيلو من سيناء للقطاع، لتكون هناك فرصة لبناء مدن جديدة للفلسطينيين في سيناء وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وخلال العامين الماضيين كتبت عدة مقالات عن هذه الخطة والعوائق التي سوف تصطدم بها ومن أهمها صمود أهل غزة والرفض المصري الشرس لتهجير الفلسطينيين إلى سيناء بالإضافة لصمود الفلسطينيين في الضفة الغربية الذين تقتضي الخطة تهجيرهم من الضفة إلى غزة ومن ثم إلى سيناء.

في السادس من بداية العام الماضي كتبت مقالاً عن هذا الموضوع خصصته لتسليط الضوء على الفكرة وصاحبها وربطتها بمصطلح «صفقة القرن» وقلت عن ايلاند أنه من المؤمنين بنهج نتنياهو وبأن إسرائيل لا تستطيع المجازفة بقبول أية حلول أو تسويات سياسية تقدم فيها أراض للجانب الفلسطيني وتحديداً في الضفة الغربية.

وانطلاقاً من هذه الية لن تسمح بتهجير من هم في غزة إلى سيناء.

أخبار ذات صلة :

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )