حضارة

حماس جاهزة لانتخابات شاملة

بدران : لقاء بين حماس والمصريين اليوم لبحث موضوع معبر رفح

بدران : لقاء بين حماس والمصريين اليوم لبحث موضوع معبر رفح

حسام بدران

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة - غزة بوست

أعلن عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" حسام بدران، أن لقاءً سيعقد اليوم بين حركة حماس والمسؤولين المصريين بشأن معبر رفح البري، وذلك عقب سحب السلطة موظفيها منه بشكل مفاجئ مساء الأحد الماضي.

وكشف بدران في حوار مع صحيفة "فلسطين نؤمن بأن معبر رفح مصري فلسطيني خالص، وأن قرار فتحه يعود للجانبين الفلسطيني والمصري، وثقتنا أن الجانب المصري الذي أخذ قرارًا خلال الشهور الماضية بفتحه يوميًّا سيستمر في ذلك .
 
واكد بدران أن هناك تواصل مستمر بين حماس والمصريين منذ اللحظة التي أعلنت فيها السلطة سحب موظفيها من معبر رفح.

وقال: آن الأوان للقوى والفصائل الفلسطينية ألا تكون على الحياد، وألا تقول إن هناك طرفي انقسام"،  فالتطورات على الأرض تثبت وتؤكد أن حماس بسلوكها وبتحركها دافع أساس بملف المصالحة، وأن كل التعطيل جاء من قيادة السلطة.

وأوضح بدران: مخطئ من يظن أن بوسعه وضع حماس في حالة إرباك، فالذي يعيش هذه الحالة السلطة بعد فشلها بمشروعها السياسي، وحتى في أدائها الاقتصادي وتحركها الإداري والقانوني بالضفة.

وبين عضو الكتب السياسي لحماس: أن قرار سحب السلطة موظفيها من معبر رفح كان بقرار سياسي من قيادة السلطة يراد منه المزيد من الضغط على الشعب، ومحاولة ترويج أن الانسحاب جاء نتيجة إجراءات ميدانية غير صحيحة.

وأوضح بدران :  تضييق الخناق والحصار على قطاع غزة يراد منه ضرب نموذج الصمود والعمل الوطني المشترك في مقاومة الاحتلال، والإيحاء لكل الشعب الفلسطيني بأن المقاومة لا يمكن أن تأتي بخير، وهو قرار أولًا من الاحتلال بدعم دولي وإقليمي لإيصال هذه الرسالة لغزة.

وأردف أن "المحزن" أن تكون السلطة شريكة بهذا الحصار بطريقة أو بأخرى، بل تمارس العقوبات ضد غزة، وتهدد بمزيد من هذه الإجراءات المراد تبريرها بأنها ضد حماس، لكن في الحقيقة المتضرر الأساس من هذا التضييق هو الشعب الفلسطيني بكل مكوناته.

وقال بدران: قرار حل التشريعي وضع الحالة الفلسطينية كلها في حالة إرباك وغموض لا تؤثر في العمل السياسي الفلسطيني فقط، بل في النظام السياسي كاملًا.

وفي سياق أخر قال بدران ان حركته  أبلغت المسؤولين المصريين في أكثر من مرة أنها جاهزة لانتخابات شاملة رئاسية وتشريعية ومجلس وطني، في أقرب فرصة ممكنة يتوافق عليها كل الفلسطينيين.

وقال: "إن الاحتلال المسؤول الأول عن كل معاناة الشعب الفلسطيني، وإن ما تم من تفاهمات برعاية مصرية وتحرك قطري ليس منة من الاحتلال على شعبنا، فهو أُجبر -بعد رؤيته حجم الأداء الشعبي وتأثيره وقوته عبر مسيرات العودة، واشتباكاته مع المقاومة في أكثر من جولة- على تقديم تنازلات بهذا الشأن".

وبشأن الجولة الخارجية المرتقبة لرئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، قال بدران إنها ستشمل أكثر من بلد، لجلب الدعم لشعبنا وإيصال صوتنا لكل الأطراف الإقليمية والدولية ورسم الصورة من جديد بأننا نتحدث عن قضية عادلة، وهي شعب يواجه جبروت احتلال يعتدي عليه ليلا ونهارا في الضفة الغربية وقطاع غزة والأراضي المحتلة عام 1948.

وأكد أن الجولات الخارجية لحماس مسخّرة لخدمة مصالح الشعب الفلسطيني وحقه في مقاومة الاحتلال.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )