حضارة

تسبق زيارته لموسكو

صحيفة: هنية إلى القاهرة الأسبوع المقبل

صحيفة: هنية إلى القاهرة الأسبوع المقبل

إسماعيل هنية

طباعة تكبير الخط تصغير الخط
غزة بوست - وكالات

نقلت صحيفة (العربي الجديد) عن مصادر وصفتها بأنها قيادية في حركة حماس قولها: إن تنسيقا واتصالات مشتركة تجري مع المسؤولين المصريين بجهاز الاستخبارات العامة، لترتيب زيارة سيقوم بها رئيس المكتب السياسي للحركة، إسماعيل هنية، للعاصمة المصرية على رأس وفد، قبل توجهه إلى العاصمة الروسية موسكو. وأوضحت المصادر، أنّ هنية سيتوجّه للقاهرة الأسبوع المقبل، والتي ستكونحسب  ما نقلت صحيفة (العربي الجديد) عن مصادر وصفتها بأنها قيادية في حركة حماس قولها: إن تنسيقا واتصالات مشتركة تجري مع المسؤولين المصريين بجهاز الاستخبارات العامة، لترتيب زيارة سيقوم بها رئيس المكتب السياسي للحركة، إسماعيل هنية، للعاصمة المصرية على رأس وفد، قبل توجهه إلى العاصمة الروسية موسكو.

وأوضحت المصادر، أنّ هنية سيتوجّه للقاهرة الأسبوع المقبل، والتي ستكون محطة قبل توجهه إلى موسكو لتلبية الدعوة التي وجهتها له وزارة الخارجية الروسية، لبحث مجموعة من الملفات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، والمصالحة الداخلية مع السلطة الفلسطينية في رام الله، وملف التهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة. 

 
وكان هنية قد تلقى دعوة روسية في 28 من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، حملها سفير روسيا لدى دولة فلسطين، حيدر رشيد، خلال لقاء جمعه برئيس المكتب السياسي لحركة حماسغربي مدينة غزة.
 
 
من جهة أخرى، نقلت الصحيفة عن مصادر مصرية إشارتها، إلى أنّ السلطات في مصر مازالت تدرس الأمور كافة المتعلقة بزيارة هنية للقاهرة، حيث يدرس المسؤولون بجهاز الاستخبارات العامة، تنظيم لقاء بينه وبين اللواء عباس كامل مدير الجهاز، لبحث مستجدات ملف التهدئة مع الاحتلال، والمراحل التنفيذية للاتفاق الذي لم يتم توقيعه حتى الآن، لافتة في الوقت ذاته إلى أنّ القاهرة ستبحث مسألة أن تشمل زيارة هنية دولاً أخرى بخلاف روسيا، في أعقاب السماح له بالمرور عبر الأراضي المصرية.

وأوضحت المصادر أنّ المشاورات ستنحصر في ملف التهدئة، في ظلّ دخول ملف المصالحة مع حركة فتح نفقاً مظلماً، بعد فشل الجولة الأخيرة للمفاوضات التي استقبلتها القاهرة، عقب استضافتها وفدين منفصلين من حماس وفتح على مدار الشهر الماضي، واعتزام السلطة الشروع في إجراءات عقابية جديدة ضدّ القطاع.

واستدركت المصادر بأنّ هناك ملفاً محلياً واحداً من الممكن أن يكون محلّ نقاش، وهو ما أثاره الرئيس محمود عباس بتلويحه بحلّ المجلس التشريعي، إذ من المقرر أن يتم بحث تداعيات ذلك الأمر، وفق ما ذكرت صحيفة (العربي الجديد).

 

 
اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )