وكانت تقارير وكالة أسوشيتد برس كشفت أن عشرات الموظفين، الذين كانوا يعملون في مصانع سامسونغ الخاصة بتصنيع الموصلات الكهربائية وشاشات العرض بتقنية الكريستال السائل "LCD"، عانوا من أمراض خطيرة مثل سرطان الدم وأورام الدماغ، مشيرة إلى أن بعضهم توفوا نتيجة ذلك.

وجاء إعلان شركة التكنولوجيا العملاقة بعد أسابيع من موافقة سامسونغ ومجموعة من موظفيها المرضى على شروط التعويض، التي اقترحها أحد الوسطاء، لتنتهي بذلك الأزمة التي استمرت لأكثر من عقد.

 

وقالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، إن اعتذار سامسونغ أمام العالم كان جزء من التسوية التي تم التوصل إليها.

وأشار كينام كيم، رئيس قسم حلول الأجهزة في سامسونغ، إلى إن الشركة فشلت في "تدبير التهديدات الصحية بما فيه الكفاية"، في تلك المصانع.

وتابع، خلال مؤتمر صحفي في العاصمة سيؤول حضره ناشطون وأقارب العمال "نقدم اعتذارنا الصادق لعمالنا الذين عانوا من الأمراض".

وبدأت الأزمة عام 2007، حين رفض سائق سيارة أجرة قبول تسوية من سامسونغ، بعد أن توفيت ابنته الشابة، البالغة من العمر 23 عاما، بسرطان الدم، بسبب عملها في أحد مصنع الشركة.

ووفقا للتسوية، فإن الشركة ستعوض عن الأمراض المختلفة لموظفيها، الذين عملوا في مصانعها منذ عام 1984، مشيرة إلى أن تعويض المصاب بسرطان الدم سيصل إلى 150 مليون وون (132000 دولار).

وتحتل "سامسونغ للإلكترونيات" صدارة المصنعين العالمين للهواتف الذكية وأشباه الموصلات الكهربائية.