حضارة

مصدر بـحماس ينفي تلقي حركته "رسائل ضغط" من مصر

مصدر بـحماس ينفي تلقي حركته "رسائل ضغط" من مصر
طباعة تكبير الخط تصغير الخط
غزة بوست - وكالات

غزة غزة بوست 

نفى مصدر مطلع في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تلقي حركته "رسائل ضغط " من الوفد الأمني المصري، حول ملفي المصالحة والتهدئة مع «إسرائيل»، خلال لقائه بقيادة الحركة، أمس السبت، في قطاع غزة.

 

وقال المصدر المطلّع على اللقاء إن اللقاء المطوّل الذي عقد بالأمس، واستمر لساعات، بين وفد المخابرات العامّة المصرية برئاسة مسؤول الملف الفلسطيني بالجهاز اللواء أحمد عبد الخالق، ورئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنيّة، كانت إيجابيًا جدًا، وكل ما أشيع عن أجواء سلبية سادت اللقاء، أو تلقي الحركة رسائل ضغط غير صحيح مطلقًا".

 

وضم الوفد إلى جانب اللواء عبد الخالق، القنصل المصري الجديد لدى السلطة الفلسطينية المستشار مصطفى شحاتة.

 

وأضاف المصدر أن الجزء الأكبر من الساعات السبع للقاء تركزت في بحث ملف المصالحة الداخلية، وكيفية دفع عجلتها إلى الأمام، بالاستناد إلى اتفاقي القاهرة (2011/2017)، مشيرًا إلى أن الوفد المصري أبدى حرصًا شديدًا على استمرار جهود القاهرة في هذا الإطار، وصولًا لإنهاء فعلي لانقسام.

 

وبيّن أن حركة "حماس" أبدت ترحيبًا كبيرًا بالجهود المصرية المبذولة لإتمام الوحدة الوطنية، على أسس الشراكة، وتحقيق مطالب شعبنا الفلسطيني برفع العقوبات التي تفرضها السلطة الفلسطينية على القطاع قبل نحو عام ونصف العام، كشرط  رئيس قبل الحديث عن المصالحة. 

 

ومنذ إبريل عام 2017، تفرض السلطة "إجراءات عقابية" ضد قطاع غزة، تمثلت بتقليص كمية الكهرباء الواردة له من جانب الاحتلال، وفرض خصومات على رواتب موظفي السلطة تصل إلى 50 %، وإحالة الآلاف منهم إلى التقاعد الإجباري المُبكر، إضافة إلى تقليص التحويلات الطبية للمرضى.              

 

وغادر الوفد الأمني المصري قطاع غزة، مساء أمس السبت، عبر حاجز بيت حانون (إيرز) شمالي القطاع.

 

وفي وقت لاحق مساء أمس، أشارت "حماس" في بيان، اطلعت عليه "الاستقلال"، إلى أن اللقاء ناقش قضايا عدة، منها آفاق العلاقة الاستراتيجية بين الجانبين، والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، والحصار "الإسرائيلي" المفروض على قطاع غزة منذ 12 عاماً وسبُل إنهائه.

 

وأكّد البيان أن الطرفين استعرضا الجهود المبذولة من أجل تثبيت وقف إطلاق النار وفق تفاهمات 2014م، والالتزامات المترتبة على ذلك من الاحتلال.

 

والأربعاء الماضي، اختتم وفد من اللجنة المركزية لحركة "فتح" برئاسة عزام الأحمد، زيارة إلى العاصمة المصرية استمرت ثلاثة أيام، بحث خلالها مع المخابرات المصرية سبل إتمام المصالحة الفلسطينية.

 

ووقعت حركتا "فتح" و"حماس"  بـ 12 أكتوبر/ تشرين أول 2017، اتفاقاً لتطبيق بنود المصالحة في القاهرة برعاية مصرية، تم بموجبه تسليم حركة "حماس" الوزارات والهيئات والمعابر كافة بالقطاع إلى حكومة الوفاق الوطني، وإعادة المئات من موظفي السلطة القُدامى لوزاراتهم هناك، فيما بقيت مشكلتا الجباية الداخلية وملف موظفي حكومة حماس السابقة، كعقبتين أمام إتمام المصالحة.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )