بعد تصدرها التريند.. أول بيان رسمي من الحكومة المصرية بشأن واقعة “بسنت”

شهدت منطقة سموحة بمحافظة الإسكندرية واقعة أليمة تصدرت منصات التواصل الاجتماعي، عقب إقدام سيدة تدعى “بسنت سليمان” على إنهاء حياتها في بث مباشر أمام مئات المتابعين، في حادثة أثارت ردود فعل واسعة النطاق على المستوى الرسمي والشعبي، وعبر نيوز بوست سوف نشير إلى تفاصيل الخبر.
واقعة بسنت
بدأت الواقعة ببلاغ تلقته الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية من شرطة النجدة، يفيد بسقوط سيدة من علو بمنطقة سيدي جابر. وانتقلت قوة أمنية بصحبة سيارة الإسعاف إلى مكان الحادث، حيث تبين أن السيدة فارقت الحياة فور سقوطها من الطابق الثالث عشر وقامت السلطات بفرض طوق أمني حول العقار ونقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة.
أول رد من الحكومة
وفي أول رد فعل رسمي علقت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، على الحادثة واصفة إياها بأنها “استغاثة أخيرة” تعكس حجم المعاناة النفسية والقهر الذي قد يتعرض له البعض كما شددت الوزيرة في تصريحاتها على أهمية الدعم النفسي والاجتماعي لمواجهة مثل هذه الأزمات قبل تفاقمها.
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع الفيديو الذي ظهرت فيه الراحلة من شرفة شقتها وهي تعلن نيتها الرحيل. ورغم محاولات المتابعين ثنيها عن قرارها عبر التعليقات، إلا أن حالة اليأس كانت قد تمكنت منها، وأشارت التحريات الأولية إلى وجود خلافات قائمة بين السيدة وطليقها، وهو ما اتضح من كلماتها الأخيرة التي قالت فيها: “حسبي الله ونعم الوكيل في كل من افترضت أنه يكون سندي ولم أجده”، كما تركت رسالة مؤثرة عبر صفحتها توصي فيها بـ “الاعتناء بأطفالها”.
قرار النيابة العامة بشأن الواقعة
تباشر النيابة العامة حالياً التحقيقات في الواقعة، حيث أمرت بسرعة استكمال تحريات المباحث الجنائية، وفحص محتوى البث المباشر المتداول، بالإضافة إلى الاستماع لأقوال شهود العيان وأفراد أسرتها، للوقوف على الأسباب والدوافع الحقيقية التي أدت إلى وقوع الحادثة وتحديد وجود أي شبهة جنائية من عدمه.