"تيار الإصلاح الديمقراطي " يُوجه التحية لجماهير حركة فتح في ذكرى انطلاق الثورة

تيار الإصلاح الديمقراطي

تيار الإصلاح الديمقراطي

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة-غزة بوست

أصدر تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، صباح اليوم السبت الموافق 1 يناير 2022، بيانًا صحفيًا، بعثت من خلاله التحية لجماهير شعبنـَا الفلسطينـَي بمناسبة الذكرى الـ57 لانطلاقة الثورة الفلسطينيـَة المعاصرة التي أشعلتها حركة فتح برصاصــَتها الأولى في الفاتـَح من شهر يناير عام 1965.

وقال تيار الإصلاح في بيان له وصل موقع غزة بوست الاخباري نسخة عنه إن: "الانطلاقة جاءت لتبدأ مسـَيرة الفعل الوطني والكفاحي المعمّدة بالنضالات المريرة والتضحيات الجِسام، محصنة بالوحدة الوطنية مع كل ألوان الطيف السياسي الفلسطيني، ومستعينة بقانــَون المحبة الذي كرّسه القائد الرمز المؤسس ياســَر عرفــَات وأصدقاءه في الخلية الأولى للحركة، حيثُ ستكون فتـَح طليعة قوى شعبنا في معركة التحرر الوطنــَي.

ووجه تيار الإصلاح في بيانه التهنئة لكافة أبناء شعبنا في الذكرى  الـ "57" لانطلاقة الثـورة، وتحديدًا أبناء حركة فتح جميعهم، متمنياً أن يشهد العام الجديد في مسيرة العمل الحركي والكفاحـَي تحقق تطلعات شعبنا في الحرية والاستقـَلال.


 
وأكد أن  في هذه الذكرى العظيمـة، فإن "تيار الإصلاح" يجدد التأكيد على مواقفه الثابتـَة، والتي كشف عنها مراراً، على النحو كالتالي:-

1. وحدة حركة فتـَح هي مطلب لجميع أبنائها، حيثُ أنه لا يحتاج الأمر إلى أكثر من قرارٍ بإنهاء حقبة الانقســَام الفتحاوي، بإلغاء جميع القرارات الظالمة التي تعرض لها فريق الحركة، لينتهي للأبد عهد الاقصاء والتهميش والتفرد بالقرار الحركي، وإصلاح مؤسسات الحركة عبر مؤتمراتٍ حركيةٍ تُعيد تصويب المسار وتعالج كل الانحرافات في السلوك التنظيمي والسياســَي.

2. الوحدة الوطنية خيار الإجماع الوطني، ولا مناص من تحققها عبر بوابة إنهاء الانقسام البغيض، والاتفاق على خارطة طريقٍ نضالية بمشاركة الكل الوطني، وتحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، بعد انتخاباتٍ عامةٍ يمارس فيها شعبنا حقه الأصيل في اختيار من يمثله.

3. يواصل التيار مسيرته في الإصلاح البنيوي في أطر الحركة، ودمقرطة مؤسساته، على النحو الذي شاهده العالم كله في مؤتمر التيار بساحة غزة، ليشكّل نموذجاً يفخر به الفتحاويون، ويضع كل مقدراته تحت تصرف الحركة في اللحظة الأولى بعد إعادة توحيدها.

4. الاشتباك الدائم مع الاحتلال وقطعان مستوطنيه هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقلال الوطني، ولا تراجع عن كل وسائل الكفاح الشعبي والوطني في وجه الاحتلال، وهو أمرٌ أقرته كل المعاهدات والقرارات والمواثيق الدولية.

وفي نهاية البيان أكدت  أن ذكرى انطلاقة الثورة عاشت وعاش نضال شعبنا الفلسطيني من أجل الحرية والاستقلال المجد والخلود لشهــَداء شعبنــَا الأبرار والحرية للأسرى البواسل والشفاء العاجل للجرحى الأبطال وإنها لثورة حتى النصــَر".

 

 

×