مرفق الصور

"تيار الإصلاح " يُوقد شعلة الثورة الفلسطينية الـ 57 في ساحة الجندي المجهول

صورة تعبيرية

صورة تعبيرية

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة-غزة بوست

أشعل تيـار الإصلاح الديمقـَراطي بَحركة فتح في ساحة غـَزة، شعلة الانطلاقة الـ 57 للثورة الفلسطينيــَة، في ساحة الجندي المجهول بقطــَاع غزة، ببدء فعاليات إحياء ذكــَرى انطلاقة الحركة.

تُجدر الإشارة أنه قد شارك في إيقاد الشعلة، قيـــَادات كبيرة وكوادر وأعضاء تيـَار الإصلاح الديمقراطـَي في حركة فتــَح، ماسكين العلم الفلسطيني، ورايات حركة فتــح. 

وخلال كلمة ألقاها أمين سر قيادة حركة فتح في ساحة غــَزة، صلاح العويصــَي أننا نوقد اليوم 31 ديسمبرشعلة الانطلاقة الـ57 لحركتنـا الرائدة فتـَح، في هذا المساء الذي يــَؤرخ لثورتنا الفلسطينيــة المعاصرة، تمجيداً لتاريخها، ووفاءً لدماء من استُشــَهدوا وهم يمسكون بندقيتهــَا، وتخليداً لثوابتها غير القابلة للتنازل، وإصراراً على تواصل أجيالها الذين لم ولن يعترفوا ببوصلةٍ لا تشير إلى فلسطين وقدسها وأقصاها المبارك، واحتراماً لإرث أم الجماهير، حاضنة الجميع، أول من قاتل وأول الجمر وأول الرصاص وأول الحجارة.

وقال إن:" في هذا سوف نستجمع وعي الثورة والتاريخ والحاضر، لنبعث لكل العالم أن فتح، بالرغم من ما أصابها من أوجاع، وما عصف بها من أزمات، ها هم ورثة الشهيد القائد الرمــَز المؤسس ياســَر عرفــَات وأبو جهاد وأبو إياد وأبو علـَي شاهين، وسميح المدهون، وأبو المجد غريب، وأبو ماهر أبو الجديان"، مشيراً إلى أننا نؤمن اليوم بخياراتهم أكثر من اي وقت مضى، فهذه غزة العظيمة التي لا تركع إلا لله وحده، تقاوم بعزةٍ وكرامة، وترفض الإذعان، ويسجل مقاتلوها أروع ملاحم الصمود، فتحية اعتزازٍ وفخرٍ نبرقها إلى كتائب شهداء الأقصى - لواء الشهيد نضال العامودي وكتائب عز الدين القسام وسرايا القدس وكل اجنحة المقاومة، الذين يسجلون حضورهم فوق الأرض وتحت الأرض وفي سماء الوطن، فالمقاومة هنا أسلوب حياة، وسلاح المقاومة خط احمر لا يمكن المساومة عليه.

وبعث "العويصي" رسالة تحية تبرقها قطاع غزة إلى قادة فتــَح الأبرار، الذين صدقوا عهدهم مع الفتحاويين، وصانوا إرث الحركــَة وحقوق مناضليها، فتحية إلى القائد الفتحاوي الكبير محمد دحـَلان (أبو فـَادي)، وسمير المشهراوي (أبو باسـَل).

وأوضح أن في يوم الانطلاقة نتوجه بتحية فخرٍ واعتزازٍ لأسرانا البواسل في سجون الجيش الاسرائيلي وفي مقدمتهم القادة مروان البرغوثي وكريم يونس وفؤاد الشوبكي وأحمد سعدات ونائل وعبد الله البرغوثي وإبراهيم حامد و عبدالرحيم ابو هولي وحسام شاهين ومسلمة ثابت وياسر أبو بكر، ونقول للأسير هشام أبو هواش المضرب عن الطعام منذ خمسة أشهر أن موعدنا مع الحرية قريب، ولأسيراتنا المناضلات أن مقاومي شعبنا سينتصرون لحريتكن قريباً، فلا كرامة لأيٍ منا ما بقيت أسيرة واحدة في سجون المحتل الغاصب".

ولفت العويصي،  إلى أن رسائل انطلاقة الثورة كبيرة ، لكن أهمها دعوتنا التي نكررها على الدوام لإنهاء الانقســَام البغيض وتحقيق المصالحة والوحدة الوطنية، والنداء الدائم لقيادات وكوادر وأعضاء حركة فتح، للملمة جراحات الحركة واستعادة وحدتها سريعاً، والضغط لعودة الحقوق إلى أصحابها".

وقال:"رسالتنا إلى الرئيس محمو عباس أبو مازن أن الطريق إلى بيتك في قطاع غزة أكثر سهولةً وكرامةً من الطريق إلى بيت غانِتس الذي يقتل جنوده نساءنا على الحواجز , ويحمــَي جيشه عربدة المستوطنين في برقة وبيتا والشيخ جراح، ويكفينا خمسة عشر عاماً من الاستقواء بالمحتل على غزة المناضلة، هنا يا أبو مازن مخزون شعبنا الاستراتيجي، ثورةً وكفاحاً ونضال، ومن هنا ندعوك إلى المجيء إلى غزة وإعادة لحمة الوطن كي تستعيد القضية زخمها وتستعيد الثورة مبادئها , ويستعيد المناضلون حقوقهم السليبة".

وأشار "العويصي" في ختام كلمته أن مؤتمر "تيار الإصلاح" في حركة فتــَح، تمكن من النجاح في نقل الصورة المشرّفة لفتـَح، حضوراً وتنظيماً ورسائل، وأعطى درساً مباشراً في تطبيق ديمقراطية غابة البنادق، وكرّس بصدقٍ منهج تدافع الأجيال , على قاعدة توقير المناضلين وتحفيز الأجيال على المثابرة والاجتهاد، وقدم نموذجاً للكيفية التي ينبغي أن تكون عليها مؤتمرات الحركة عندما تستعيد وحدتها ، لتعود فتح بعدها قائدةً ورائدة للعمل الوطني في مسيرة الحرية والاستقلال.

×