رفضها نتنياهو

تفاصيل مُثيرة عن صفقة تبادل أسرى تم رفضها عام 2018

صورة تعبيرية

صورة تعبيرية

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

فلسطين المحتلة-غزة بوست

أعلن المتحدث السابق باسم الجيش الإسرائيلي رونين مانليس، اليوم الخميس الموافق 30 ديسمبر 2021،عن رفض حكومة الجيش لعقد صفقة تبادل أسرى مع المقـاومة الفلسطينية داخل قطاع غزة تم وضع أهداف في عام 2018 الماضي.

وأشار المتحدث باسم الجيش "مانليس" لقناة "كان" الإسرائيلية، معقبًا على استقالة المسؤول الأكبر في ملف الأسرى والمحتجزين الإسرائيليين "موشيه تال" إلى أنه "في عام 2018 الماضي كان لدى كافة رؤساء الجيش "والموساد" و"الشاباك" الإسرائيلي اعتقاد بأن هناك فرصة ذهبية وحقيقية  لإبرام صفقة تبادل للأسرى مع حركة حــَماس وأنه تم التوصل إلى اتفاق حول مجموعة أعداد من الأسرى الفلسطينييــن الذين يمكن الإفراج عنهم في هذه الصفقة، مضيفًا انه كانت هناك ورقة مكتوب عليها الأسماء، لكنها لم تتحقق".

وذكر المسؤول الإسرائيلي البارز الذي كشف عن اسمه سابقًا الذي أن حكومة الجيش الإسرائيلي في مناسبتين غير متشابهتين في الآونة الأخيرة رفضت إمكانية إجراء صفقة تبادل أســَرى مع المــَقاومة، لكن برغم من امتلاكها أدوات للتعامل مع القضية لكنها لم تقم بفعل ذلك الأمر.


وقالت القناة العبرية  قناة  إن تال" كان قد ساهم في اتصالات حساسة وسرية مع الوسيط المصري لدى حركة "حمــَاس" للتوصل لصفقة تبادل معها، وأنه قدم استقالتــَه في قبل 3 أشهر رفضًا على أن حكومة الجيش الإسرائيلي لا تروج بشكل معقول  للإفراج عن الجنود الأســرى لدى المقــَاومة الفلسطينية.

ووفق قول المسؤل البارز فإن حكومة الجيش الإسرائيلي تتصرف بلا حول ولا قوة داخل هذه القضية المعقدة.

وفي مقابلة أخرى أجراها "تال" مع اذاعة الجيش الإسرائيلي فإنه قال لقد كانت هناك فرصة سامحة لإجراء صفقة تبادل أسرى، ولدي صعوبة في شرح سبب رفض حكومة الجيش الإسرائيلي لها، وسيقول البعض أن الواقع السياسي هو من يحسم القرار والبعض يقول إننا مصدومون من صفقة شاليط، أنا شخصيًا لا أفهم ما حدث في ذلك الأمر، مشيراً إلى أن الصدمة هي عدم وجود خطة عمل لدى حكومة الجيش الإسرائيلي لفك أسِر الجنود الأسرى لدى حركة حمـَاس داخل قطاع غزة.

وأوضح "تال" خلال مقابلته أن بنيامين نتنياهو كان قد رفض إجراء صفقة تبادل الأسرى لأسباب خاصة به، ولكن كان لا ينبغي له أن يقول لا لهذه الصفقة.

وقال المصدر نفسه إن قطاع غزة بدأ يسخن وقد يكون هناك فرصة لتصعيد من نوع أو آخر، ربما لا تُقبل كل مطالب المقاومــَة الفلسطينية، وبعد التصعيد الأخير في الذي وقع على قطاع غزة في شهر مايو المُنصرم قالت لنا إن ما كان لن يكون، والواقع أصبح مختلفاً قليلاً.

 

×