"تيار الإصلاح" يُعقب على لقاء الرئيس "عباس" مع وزير الجيش الإسرائيلي

تيار الإصلاح الديمقراطي

تيار الإصلاح الديمقراطي

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

قلسطين المحتلة-غزة بوست

عقب تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة "فتح"، صباح اليوم الأربعاء الموافق 29 ديسمبر 2021، على رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس مع وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، معتبرًا أن هذا اللقاء تنازل دبلوماسي وسياسي في ظل رفض جاره  رئيس وزراء الدولة الإسرائيلية نفتالي بينيت لقائه، حيثُ أنه انعكس على خفض الوزن السياسي للقيادة الفلسطينية على الساحتين الاقليمية والدولية وذلك لعدم انجازها وقدرتها على اجبار لقاء مع رئيس الوزراء دولة الاحتــلال، لافتًا أنه بقدرة الشهيد الرمز ياسـر عرفاـَت على اجبار نتنياهو على لقاءه بالرغم من تعودان الأخير لناخبيه بعدم عقد هكذا لقـَاء.

وأشار عضو المجلس الثوري والقيادي في تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح، ديمتري دلياني، إلى أن لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع وزير الجيش الإسرائيلي عوضاً عن رئيس وزرائها، ما هو الا دليل عن حصر العلاقات بين السلطة الفلسطينية برئاسة ابو مازن واسرائيل بالخدمات الأَمنية التي تقدمها السلطة للجيش الإسرائيلي ، متسائلاً أنه  لو كان هناك جانب سياسي لهذا اللقاء أليس بالأحرى أن يكون مع وزير الخارجية الإسرائيلية؟.

وأوضح دليانــي أن هذا اللقاء يشمل ضمن اتجاه واحد ألا وهو لـصالح الجيش الإسرائيلي بدليل أنه في الوقت الذي كان الرئيس محمود عباس يتبادل زجاجات زيت الزيتون في بيت وزير الجيش الإسرائيلي، فيما وكان اليش يقتحم مناطق (ا) في البيرة على بعد بضع مئات من الأمتار من منزل ومكتب الرئيس محمود عباس "أبو مازن" في مقارنة تكشف طبيعة هذه العلاقة المتينة  بين الجيش الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية، التي بالتأكيد سيكون لها آثار سلبية على المدى البعيد ، كما انها ستزيد من فقدان ثقة الشعب الفلسطيني بالسلطة الفلسطينية وبالتالي التقليل من قدرتها على حسم الأمور من الناحية الاأمنــية.

×