أبوذياب: أمريكا متواطئة في تهويد القدس بمشاركتها في حفل مقبرة "مأمن الله"

صورة توضيحية

صورة توضيحية

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

القدس المحتلة_ غزة بوست

ما زال الاحتلال الإسرائيلي يُواصل تنفيذ مخططاته التهويدية وأعماله التدميرية في المسجد الأقصى ومحيطه المبارك، حيثُ تُعتبر مقبرة "مأمن الله" إحدى أهم المعالم الإسلامية التي يستهدفها الاحتلال.

 

وفي هذا السياق، أعلن عضو لجنة الدفاع عن سلوان في القدس المحتلة فخري أبوذياب، عن خطر جديد يهدّد مقبرة "مأمن الله" في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، يتمثل في إقامة حفل صهيوأمريكي.

 

وأشار أبوذياب خلال لقاء خاص مع وكالة الصحافة الوطنية "نبأ" إلى أن "مقبرة مأمن الله إحدى المعالم الأثرية والتاريخية التي تعبّر عن هوية الأمة الإسلامية في مدينة القدس التي يحاول الاحتلال طمس ومسح هذ الأثر".

 

واضاف أن "إقامة الاحتفالات على المقابر استفزاز لمشاعر الأمة الإسلامية ومشاعرنا خاصة، وتواجد السفير الأمريكي السابق وشخصيات أمريكية رسمية يدلل على التواطؤ الأمريكي مع ما تقوم به سلطات الاحتلال".

 

وتابع أنّ "هذه الممارسات الإسرائيلية من محاولات طمس وتغيير المعالم واستفزاز لمشاعر المسلمين محرمة في كل الديانات ولدى المؤسسات التي تعنى بالتراث والثقافة".

 

فيما واعتبر أن "هذا ليس احتفالا فقط بل هو احتفال سياسي وأيدولوجيا أي أن هذه المؤسسة الأمريكية جزء من طمس الهوية في القدس وتواطؤ ودليل على موافقة أمريكية على ما تقوم به سلطات الاحتلال حتى لو كان هذا الأمر مخالفا للشرائع والقوانين الدولية".

 

واكمل أبو ذياب: "هذا الأمر يدلل على أن المؤسسة الأمريكية موافقة على الممارسات الصهيونية"، داعيًا الأمة العربية لاستنكار هذا الفعل ومحاسبة الولايات المتحدة لمخالفتها و حرمة الديانات وحرمة المقابر".

 

يُشار إلى أن مؤسسات إسرائيلية أميركية تعتزم إقامة احتفال تهويدي، الإثنين المقبل، على جزء من مقبرة (مأمن الله) في القدس، التي ‏تحتضن رفات المقدسيين والمسلمين، منذ ما يزيد على (1000 سنة).‏

 

وفي حديثنا عن الصلاة الصامتة داخل باحات المسجد الأقصى المبارك، قال أبو ذياب: "إن الصراع الآن على هوية القدس، والهوية الوطنية والدينية والتاريخية لذلك نرى تضافرا يبن كل المؤسسات الاحتلالية".

 

واستطرد: "من الواضح جدا أن المحاكم الإسرائيلية هي جزء من المخطط في طمس هوية القدس، والقضاء الإسرائيلي متواطئ وهناك محاولة مراوغة لما يصدر عن المحكمة الإسرائيلية، والاحتلال يحاول تحقيق الفصل الزماني والمكاني كما حصل في الحرم الإبراهيمي".

 

فيماويقتحم المستوطنون المسجد الأقصى، بصورة شبه يومية، على فترتين، صباحية وبعد صلاة الظهر، عبر باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد، بتسهيلات ومرافقة من الشرطة الإسرائيلية.

 

جدير بالذكر ان الشرطة الإسرائيلية بدأت بالسماح للاقتحامات عام 2003، رغم التنديد المتكرر من جانب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس.

×