اتهامات لحكومة نتنياهو بتخريب العلاقات مع الحزب الديمقراطي الأميركي

بنامين نتنياهو

بنامين نتنياهو

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

تل أبيب_غزة بوست

وجه مسؤولون إسرائيليون، اليوم الأربعاء، اتهامات لحكومات بنيامين نتنياهو المتعاقبة على مدار نحو 12 عامًا، بالمسؤولية عن تخريب العلاقات مع الحزب الديمقراطي الأميركي، خاصةً بعد معارضة أعضاء في الكونغرس عن الحزب للموافقة على بند في قانون الميزانية يسمح بتمويل طارئ بقيمة مليار دولار لتجديد المخزون الصاروخي للقبة الحديدية.

 

 

وأضاف وزير الجيش الإسرائيلي السابق موشيه يعلون: “أن معارضة تقديم المساعدة الطارئة العسكرية هي نتيجة تدخل حكومة نتنياهو في السياسة الأميركية”.

وأوضح  يعلون في تغريدة له عبر “تويتر”، أن تدخلات نتنياهو شخصيًا في دعمه للجمهوريين على حساب الديمقراطيين، ما أدى لفشل دعم مخططات ومشاريع أخرى.

 

من جهته، قال وزير الإسكان الإسرائيلي الحالي زئيف إلكين: “إن الأزمة بين إسرائيل والحزب الديمقراطي هي عملية موجودة منذ سنوات عديدة”، ملمحًا إلى أن حكومات نتنياهو هي السبب فيها.

وأشار إلكين في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي، إلى وعود من مسؤولين أميركيين هذه الليلة، بتمرير المساعدة بسرعة، وأن ما جرى مجرد خلاف فني، مؤكدًا على ضرورة الحفاظ على علاقة جيدة مع الحزبين لما في ذلك أهمية لصالح إسرائيل.

ورفض عضو الكنيست عن الليكود تساحي هنغبي، تلك الاتهامات لنتنياهو وحكوماته المتعاقبة، معتبرًا ما جرى اختبار مهم للغاية لعلاقات إسرائيل ليس فقط مع الإدارة الأميركية، ولكن أيضًا مع الكونغرس.

ولفت هنغبي في تصريحات لإذاعة “كان” العبرية، إلى أن هناك دعم هائل تتلفاه إسرائيل داخل الكونغرس، مرجحًا أن يتم التغلب على هذه الصعوبات التي قال: “إن مجموعة صغيرة تسببت بها”، واصفًا إياها بـ “جماعة معادية للسامية”.

وتعليقًا على ما جرى، قال المراسل الدبلوماسي في قناة “ريشت كان” أميشاي شتاين: “إنه مهما حاول المسؤولون في إسرائيل أو الولايات المتحدة لاحتواء الحدث، إلا أن ما جرى بمثابة زلزال، وهو حدث سيكون له آثار بعيدة المدى، وسيكون له ما بعده في ظل ما يحدث داخل الحزب الديمقراطي وتغيير الموقف تجاه إسرائيل”.

وأشار شتاين إلى أن هناك ازدياد ملحوظ في قوة بعض أعضاء الحزب الديمقراطي الذين يوصفون أنهم ينتمون للجناح اليساري داخله ومنهم رشيدة طليب، وإلهان عمر، وأعضاء آخرين تمكنوا خلال عملية “حارس الأسوار” ضد غزة من منع قرار بتقديم المساعدة الأمنية لإسرائيل.

واعتبر شتاين أن ما جرى الليلة الماضية، يعبر عن قوة تلك المجموعة التي نجحت في تأجيل تمرير بندٍ يسمح بتمويل المخزون الصاروخي للقبة الحديدية.

فيما ورأى المراسل الدبلوماسي الإسرائيلي، أن السؤال المهم الذي يطرح نفسه ولا يوجد له إجابة حاليًا، هو فيما إذا كانت قيادة الحزب الديمقراطي قد تشاورت مع البيت الأبيض بشأن قرار حذف البند من قانون الموازنة، مشيرًا إلى موقف الرئيس الأميركي جو بايدن الذي قال بعد عملية “حارس الأسوار”، “إنه سيدعم إسرائيل لتجديد مخزونها الصاروخي الاعتراض، وتم التأكيد والالتزام بهذا الوعد خلال لقائه مع رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت”.

×