تأثير دحلان أفقد الظواهري صوابه

عوض: الانتخابات دون توافق وطني ستتعثر و"تيار الإصلاح" في تشاور داخلي لحسم مشاركته

عبد الحكيم عوض

عبد الحكيم عوض

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة_غزة بوست

قال القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، عبد الحكيم عوض، إنه: "من المؤسف أن يؤجل الرئيس عباس الانتخابات التشريعية ويقرر للشعب الفلسطيني انتخابات للهيئات المحلية."

حيثُ اعتبر عوض أن ذلك استخفاف بالعقول الفلسطينية، وان هناك معضلة وعقبة كبيرة أمام اجراء الانتخابات المحلية، باعتبار أن حماس تحكم غزة، فإن ذلك يحتاج لتوافق وطني يتيح اجراء الانتخابات في الضفة والقطاع.

وأوضح عوض أنه من حيث المبدأ فإن تيار الإصلاح الديمقراطي مع أي ممارسة ديمقراطيةـ ومع اي انتخابات تُجرى فهذا حق دستوري من حقوق شعبنا، ولكننا في التيار في اطار التشاور الداخلي ولم نتخذ قرارا بعد بشأن المشاركة فيها.

وأضاف عوض " يجب أن ننتهز هذه الفرصة، ولكن ليس قبل أن تتضح الصورة بأن هذه الانتخابات ستجرى في كل الوطن الفلسطيني، ونحن في نقاش جدي ومسئول في تيار الإصلاح الديمقراطي وخلال الفترة القريبة سيكون لنا موقفاً من المشاركة فيها". 

وفي سياق منفصل، قال عوض: "نحن نفتخر بما قامت به كتائب شهداء الأقصى وحركة فتح في جنين، والتي قادت تحركاً كفاحيا لحماية جنين ، وقادت جهود وطنية من أجل تشكيل غرفة العمليات المشتركة للفصائل للتصدي لأيِ محاولة لاقتحام المخيم من قِبل قوات الاحتلال بحثا عن الاسرى."

وأضاف عوض خلال برنامج تلفزيوني على قناة الكوفية تابعه موقع غزة بوست ، " أن تجربة الاحتلال مع مدينة جنين ومخيمها تجعل الاحتلال يفكر ألف مرة قبل اقتحام المخيم، وأن شعبنا في مدينة جنين وبالتجربة على استعداد أن يقدم الغالي والنفيس لحماية الأسرى و جنين ومخيمها".

ورأى عوض أن انعكاس ما حدث في سجن جلبوع على قدرة هذا "العبور العظيم" الذي أنجزه الأسرى الستة، على إعادة قضية الاسرى وما يتعرضون له من بطش وتعذيب وظلم وكذلك أعادت الكفاح الفلسطيني من جديد الى دائرة الاهتمام العالمي ، فقد أُعيدت هذه القضية إلى المحافل المحلية والعربية والدولية، وتصدر خبر نفق الحرية صفحات الصحف وشاشات التلفزة العالمية.

ووصف عوض رئيس الوزراء الاسرائيلي نيفتالي بينت "بالواهم والمجنون"، لاعتقاده أن الشعب الفلسطيني يقبل بالحلول الاقتصادية وتحسين الأوضاع المعيشية، على حساب الحلول السياسية واستعادة شعبنا لحقوقه وعلى حساب حل الدولتين.

وبشأن الهجوم الذي تعرض له، قائد تيار الإصلاح الديمقراطي، محمد دحلان، من قبل زعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، أشار عوض إلى أن هذا الهجوم انما يؤكد حجم المكانة والتأثير العربي والدولي التي يحظى بها القائد دحلان دوليًا ويؤكد اهمية مواقفه السياسية ما يغيظ الظواهري وجماعته. 

وذكر أن هذه الجماعات الظلامية تستخدم الدين ولا تعترف بالأوطان وتدور في دائرة مفرغة من الشعارات، تحدثت عن الاحتلال والقدس ولم تطلق طلقة واحدة ضد الاحتلال او من اجل القدس بل احترفت ارتكاب الجرائم وقتل الابرياء من المسلمين في مصر وسوريا والعراق واليمن وتستخدم الدين لتحقيق مصالحها وأهدافها وتبرع في بث الشائعات بين الفينة والأخرى، مؤكدًا أن الهجوم لن يضعف من عزيمة وقوة القائد دحلان وتمسكه بنهجه .

×