ما يعفى لحماس لا يعفى للآخرين / بقلم نيروز قرموط

صورة توضيحية

صورة توضيحية

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة_غزة بوست

بقلم/ نيروز قرموط مرشحة قائمة المستقبل للانتخابات التشريعية

 
 

عنوان نزار بنات يدفع بمطالبه أهالي غزة لمحاكمة ابو مازن بالجنائيه الدوليه، المبكي لماذا لا تستطيع ذات الاهالي مطالبة حماس بحق التعبير الحر وفك القيود حول نوع المفردات والمجاهرة بالغضب من الظلم باختصار "ركبنا" غاليه علينا، عندما ثار الشباب في الترانس في مخيم جباليا لمطالب معيشية تتعلق بالحق في ساعات أكثر بالكهرباء أسوة بالقيادة، حوِّلت المظاهرات إلى الخط الشرقي حيث تطلق اسرائيل النيران على "ركبنا" كما الانقلاب عام ٢٠٠٧، هل الأمر يرتبط بعنوان المقاومة، هل تعفي المقاومة ما لا تعفيه عناوين أخرى ترتبط بالديمقراطيات وبناء المجتمع المدني.

المبكي أكثر أن الأهالي تستطيع نسيان أي خطأ ترتكبه حماس، لكن لا تنسى خطأ واحد مارسته سلطة أبو عمار منذ عام ٩٤، هل السبب أن تقاطعات حماس الفكرية هي هوية المجتمع المرتبطة بما يوحيه الدين من خلال أفهامهم والتي تُوحَى من المكان والعائلة والتقسيمة الاجتماعيه، وليس من تفسير الأيات القرآنية وتناسخها في كل مرة لتطوير معنى جديد لحكمة البشرية.

هل تمعن السلطة في الاستخدام المفرط للقوة أسوة بطريقة حماس لثبيت الحكم المضعف سلفا على مقدرات السكان المسلوبة.

رجل غلبان يكاد يحصل على يوميته بشق الأنفس "حماس تطلق النار على الأرجل، السلطة تذبح من الرقبة"، سحقا لقد نسي مقتل أكثر من ٧٠٠ انسان في الاقتتال الداخلي، الأكثر أين أيمن طه وآخرون قتلوا على مدار سنوات في طي من العذر والتبرير والكتمان، تبا لقد تاهت الحقيقة بصاروخ بصق حبر المروءة، وأعتقدوا في رأسه المتفجر عشقا لروح القدس، إنه عشق الأبدية السياسيه في منهجية تثبيت السيطرة والحكم.

×