لليوم السادس على التوالي

تعرف على آخر المستجدات حول جهود التهدئة بعد العدوان الإسرائيلي على غزة

تعرف على آخر المستجدات حول جهود التهدئة بعد العدوان الإسرائيلي على غزة

القصف على غزة

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

عزة_غزة بوست

أفادت تقارير وشخصيات عربية ودولية، صباح اليوم السبت، بآخر الجهود والمستجدات حول مباحثات تهدئة الأوضاع في قطاع غزة واستعادة الهدوء بعد العدوان الإسرائيلي لليوم السادس على التوالي.

 

حيثُ يستمر التصعيد الإسرائيلي على غزة الآن، مع استمرار استهداف وقصف غزة الآن والمنشآت المدنية والسكنية، وارتفاع حصيلة الشهداء والإصابات، فيما تواصل المقاومة إطلاق الرشقات الصاروخية تجاه إسرائيل.

 

وحول آخر أخبار غزة مع إسرائيل، ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط، أن "عوامل كثيرة في المعركة، دفعت مسؤولين إسرائيليين إلى التلويح بعملية عسكرية ترمي إلى استعادة الهدوء الطويل، بعدما وسّعت حماس ردّها ضد إسرائيل".

 

وعن نقاط الاختلاف للوصول لاستعادة الهدوء، تقول الصحيفة إن "الطرفين لا يزالان يختلفان حول شروط الهدنة بين مطالبة حماس بهدنة متبادلة تعلن بوقت محدد، ومطالبة وسطاء للحركة بقبول هدنة من جانب واحد، لـ6 ساعات أو ثلاث للتفاوض على هدنة طويلة، تشمل آلية رقابة لمنع تكرار هذا التصعيد".

 

وفي نفس السياق، قالت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، إن "الضبابية لا تزال سيّدة المشهد، برغم الاتصالات الكثيفة. ولا تزال جهود الوسطاء الإقليميين والدوليين مستمرة، إلا أن بعضهم يمارس ضغوطاً على المقاومة لفرض تهدئة تسمح بتحقيق مكاسب إسرائيلية لا تستحقها بمعادلة الأرض، قوامها فصل مسارَي القدس وغزة، وهو ما لا يتطابق مع شروط المقاومة".

 

كما واستشهدت الصحيفة بما جدّد تأكيده رئيس حركة «حماس» في خارج فلسطين خالد مشعل، على شروط المقاومة، وتشمل: "خروج الاحتلال من الأقصى. السماح لشعبنا والمصلين بحرية العبادة والتواجد في المسجد الأقصى. التوقف عن جريمتهم بتهجير أهالي حي الشيخ جراح. الإفراج عن المعتقلين الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال في التصعيد الأخير. ويوقفوا عدوانهم عن غزة".

 

ونقلت القناة 12 العبرية، قولها إن هناك "تقدّما في جهود التهدئة"، غير أن القناة 13 الإسرائيلية قالت إن "قصف غزة الآن قد يستمر حتى الأسبوع المقبل حيث سيتزايد الضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار".

 

في الأثناء، نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولَين أمنيين مصريين أن "القاهرة تضغط على الجانبين من أجل وقف إطلاق النار اعتباراً من الليلة، انتظاراً لإجراء المزيد من المفاوضات، بينما تضغط مصر أيضاً على حماس وأطراف أخرى منها الولايات المتحدة في محاولة للتوصل لاتفاق مع تل أبيب".

 

كما ذكرت وزارة الخارجية المصرية أن وزيري الخارجية المصري والأردني ناقشا جهود إنهاء المواجهة في قطاع غزة ومنع الاستفزازات في القدس.

 

وغرّد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، على حسابه في الرسمي بموقع التدوين القصير تويتر، بالقول: "تواصلت ووزير خارجية مصر الشقيقة سامح شكري، لبحث سبل توفير الحماية للشعب الفلسطيني الشقيق ووقف التصعيد الخطير في الأراضي الفلسطينية المحتلة، عبر وقف إسرائيل العدوان على غزة ووقف الانتهاكات والاعتداءات في القدس وبقية الأراضي المحتلة. وإن سلطات الاحتلال تتحمّل مسؤولية التصعيد".

 

وفي فجر اليوم السبت، تصاعد التوتر في غزة، بعد المجزرة الإسرائيلية التي ارتكتبها الطائرات الحربية الإسرائيلية بقصف منزل لعائلة أبو حطب في مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة، أُعلن عن استشهاد 10 أشخاص غالبيتهم من الأطفال، وإصابة أكثر من 20 آخرين.

 

جدير بالذكر ان المقاومة الفلسطينية وكتائب القسام ردّت على استهداف منازل الآمنين، وأطلقت رشقات صاروخية تجاه بئر السبع وأسدود وعسقلان.

 

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )