الجيش الإسرائيلي يصدر بيانًا بشأن ملاحقة منفذّي عملية زعترة

الجيش الإسرائيلي يصدر بيانًا بشأن ملاحقة منفذّي عملية زعترة

صورة توضيحية

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، بيانًا حول آخر المستجدات والتطورات المتعلقة بملاحقة منفذي عملية حاجز "زعترة" في نابلس قبل أيام، والتي أسفرت عن إصابة 3 مستوطنين إحداهم بجروح خطيرة.

وأضاف المتحدث في بيان مقتضب: "كجزء من نشاط استخباري وعملياتي، اعتقلت قوات الجيش وجهاز الشاباك ووحدة يمام التابعة لحرس الحدود، عددا من المشتبه بهم في إطار ملاحقة منفذي عملية إطلاق النار عند مفرق تابواح "زعترة"".

وتابع: "كما صادرت القوات السيارة التي يشتبه بأن المنفذين استخدموها في تنفيذ العملية".

وقال: "لا تزال القوات تلاحق المنفذين".

حيثُ ادّعت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، مساء أمس، قيام أهالي قرية عقربة بمدينة نابلس، بإضرام النار في سيارة يُعتقد بأنها تعود لمنفذي عملية حاجز زعترة، حتى لا تتمكن قوات الاحتلال من العثور على أي خيط يقودهم لمكان المنفذين.

وذكرت الصحيفة العبرية، أن الأهالي قاموا على الفور بحرقها كي لا يتسنى للاحتلال القيام بأي عملية قد تؤدي إلى الكشف عن الجهة المنفذة.

وزار رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي، أمس الاثنين، حاجز "زعترة" في نابلس، بعد يوم واحد من تنفيذ عملية إطلاق نار أدت لإصابة 3 إسرائيليين بجراح مختلفة، مؤكداً سعيه المتواصل للقبض على الخلية المنفذة.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت، أن كوخافي اطلع على التقارير العسكرية حول عملية إطلاق النار، وأجرى تقييماً للوضع في المكان، مشدداً على أن "الجيش الإسرائيلي سيواصل البحث عن الجهة المنفذة مع تعزيز المزيد من القوات في الضفة الغربية، كجزء من أي تصعيد محتمل".

وقال كوخافي إن رد الجنود الذين كانوا موجودين على الحاجز "لم يكن بالمستوى المطلوب، وأن منفذ الهجوم ليس له صلة تنظيمية حزبية".

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )