فضيحة لونا الشبل وبشار الاسد بشعل مواقع التواصل الاجتماعي
جدل واسع بعد انتشار فيديو منسوب… مواقع التواصل تشتعل بالتكهنات وردود الفعل
شهدت منصّات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة موجةً غير مسبوقة من الجدل بعد تداول مقطع فيديو منسوب لشخصيتين بارزتين، من بينها الإعلامية لونا الشبل التي تشغل موقعًا مؤثرًا داخل الدائرة الإعلامية والسياسية في سوريا، إضافة إلى ذكر اسم الرئيس بشار الأسد في سياق النقاشات التي رافقت انتشار المقطع.
تسريبات مثيرة تشعل الجدل حول أرشيف سوري حساس
شهدت الساحة الإعلامية ضجة واسعة بعد تداول تقارير تفيد بأن جزءًا من أرشيف المخابرات السورية في عهد بشار الأسد انتقل إلى جهات خارجية عقب التغيير السياسي الأخير في دمشق. وقد ربطت مصادر إعلامية بين هذا الأرشيف وبين المقاطع التي بثّتها قناة العربية/الحدث، والتي قيل إنها تُظهر أحاديث خاصة بين الأسد ومستشارته السابقة لونا الشبل.
مضمون التسريبات المتداولة
المقاطع التي نُسبت للفترة بين 2018 و2019 أثارت موجة واسعة من النقاش، إذ تداول ناشطون تصريحات مثيرة للجدل قيل إنها تبرز حدّة في اللهجة وانتقادات لجهات داخلية وحلفاء، إضافة إلى مواقف ساخرة من مشاهد ميدانية خلال زيارة للغوطة الشرقية.
وتأتي هذه المواد وسط حديث إعلامي قديم عن “أرشيف سري” ارتبط باسم لونا الشبل قبل وفاتها عام 2024، ما أضفى على القضية مزيدًا من الغموض والتأويلات.
لماذا الآن؟
يتزامن نشر هذه المقاطع مع مرور عام على سقوط النظام السابق، وهو ما دفع محللين إلى ربط توقيتها بمحاولة التأثير على الخريطة السياسية الجديدة، وإغلاق الباب أمام أي تحركات معارضة داخل الطائفة العلوية أو بين الشخصيات التي غادرت سوريا بعد التغيير.
منصّات التواصل تشتعل
سرعان ما انتشر وسم #تسريبات_الأسد في عدة دول عربية، وتفاوتت ردود الفعل بين الغاضبة والمحللة والمشكّكة بصحة التسجيلات. وفي المقابل، طالبت جهات سياسية في الداخل السوري بإعادة فتح ملفات الحقبة السابقة ومحاسبة المسؤولين عنها.
بين الحقيقة والشائعة… المستخدمون ينقسمون
ومع تزايد انتشار الفيديو، انقسمت ردود الفعل بين:
من يرى أنّه مقطع مفبرك أو خارج سياقه ويأتي ضمن حملات إلكترونية معتادة.
ومن يراه قضية رأي عام يجب التحقق منها.
وآخرون ركّزوا على تأثير هذا النوع من التسريبات في بيئة سياسية وإعلامية شديدة الحساسية.
ورغم الجدل، لم يصدر أي تصريح رسمي يؤكد أو ينفي صحة المقطع المتداول، ما زاد من وتيرة التكهنات وحوّل الحادثة إلى حديث الساعة.
بين الشائعة والحقيقة، يظلّ الجدل الإلكتروني أسرع من أي توضيح رسمي. ومع غياب التأكيدات، أصبحت الضجة أقل عن مضمون الفيديو وأكثر عن تأثيره وانتشاره وحجم النقاشات التي فتحها.