من هو الشيخ المهندس محمد المقرمي ويكيبيديا
التحول من الهندسة إلى الدعوة
بدأ مسيرته المهنية كـ مهندس طيران مدني، لكنه عاش تجربة روحية عميقة دفعته إلى ترك الهندسة والتفرغ للدعوة.اعتكف ست سنوات في “العزلة القرآنية”، حيث كان يختم القرآن في يوم واحد، متأملاً في الآيات والنظائر بمنهجية توحيدية تجمع بين القرآن والحديث.
أسلوبه الدعوي اتسم بـ البساطة والروحانية، حتى لُقّب بـ “شعراوي اليمن” و*”موقظ القلوب”*.
السيرة الذاتية والنشأة
- الاسم الكامل: محمد بن عبد الله المقرمي.
- الميلاد: 12 ديسمبر 1957 في عزلة المقارمة بمديرية الشمايتين، محافظة تعز – اليمن.
- الوفاة: 26 نوفمبر 2025 في مكة المكرمة أثناء استعداده لصلاة الفجر، ودُفن في مقبرة أمنا حواء بجدة.
- التعليم: حصل على بكالوريوس في هندسة الكهرباء والطيران المدني، إضافة إلى دبلومات عليا ودورات تدريبية متخصصة.
- اللغات: العربية والإنجليزية بطلاقة، مع قدرة تحليلية في عرض الأفكار.
أثره الدعوي والعلمي
- قدّم محاضرات ودروساً أصبحت مرجعاً لطلاب العلم داخل اليمن وخارجه.
- ركّز على تدبر القرآن الكريم واستخراج لطائف دقيقة غير مطروحة في التفاسير التقليدية.
- كان له حضور واسع عبر المساجد والمنصات الرقمية، كما نُشرت محاضراته في كتب ودروس مطبوعة.
- آخر ظهور له كان في بودكاست “علوم”، حيث تحدث عن رحلته من الهندسة إلى التدبر وعلاج “شتات العقل” بالقرآن.
صفاته الشخصية
- عُرف بـ تواضعه النادر وصفاء روحه، مع حضور هادئ مطمئن يترك أثراً في المستمعين.
- جمع بين العقلانية الهندسية وعمق التدبر القرآني، مما جعله نموذجاً فريداً في الجمع بين العلم المادي والروحاني.
- كان أباً لأسرة محبة للعلم، إذ أصبح ثلاثة من أبنائه مهندسين، مما يعكس اهتمامه بالتعليم والقيم.
🕊️ إرثه بعد الرحيل
- رحيله شكّل صدمة في الأوساط الدعوية، حيث فقدت الساحة الإسلامية شخصية جمعت بين العلم والهندسة والدعوة.
- ترك مشاريع خيرية واجتماعية، منها إشرافه على بناء جامع كبير في مأرب.
- سيظل اسمه مرتبطاً بالجمع بين العقلانية والروحانية، وبأسلوبه المؤثر الذي ربط الناس بربهم بلا وساطة.