نسير للمصالحة بكل جِدية

بدران: الانتخابات لن تُجرى تحت سقف أوسلو ليقول شعبنا كلمته بحرية

بدران: الانتخابات لن تُجرى تحت سقف أوسلو ليقول شعبنا كلمته بحرية

حسام بدران

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

الدوحة - غزة بوست 

قال مسؤول مكتب العلاقات الوطنية في حركة حماس حسام بدران: إن " حركته تسير في مسار المصالحة بكامل الجدية، وذهبت للعاصمة المصرية القاهرة تحت عنوان سياسي مهم، أن السقف الذي تجري تحته الانتخابات هو بعيد تمامًا عن اتفاقية أوسلو، متابعًا: " بعض أجسام أوسلو موجودة، وستجرى لها انتخابات، لكن الأفق السياسي لهذه الاتفاقية عمليًا انتهى منذ زمن بعيد".

وأضاف بدران خلال تصريحات لفضائية الأقصى تابعها موقع غزة بوست الاخباري، أن الانتخابات لن تجرى تحت سقف أوسلو، بل بناءً على مخرجات اجتماع الأمناء العامين ووثيقة الوفاق الوطني الفلسطيني عام 2006، وحماس تريد بالانتخابات لشعبنا قول كلمته بكل حرية دون أي مضايقات أو تدخل أمني أو إقليمي أو قانوني.



وتابع بدران: " اتفقنا على تشكيل محكمة الانتخابات بالتوافق، وتحييد أي جهة قانونية أخرى -سواء المحكمة الدستورية أو غيرها- تدخل في الانتخابات لا في أثناء العملية الانتخابية ولا بعدها، هناك اتفاق على إطلاق الحريات العامة وإشاعة أجواء الحرية السياسية التي كفلها القانون".

وأشار بدران، إلى أنه لدى حماس تقدير بمشكلة كبيرة متعلقة بملف الحريات بالضفة الغربية، سواء بالاعتقال السياسي والمضايقات على الإعلام والنشاطات والعمل التنظيمي، داعيًا إلى ضرورة ضمان حيادية الأجهزة الأمنية في الضفة وغزة، وعدم تدخلها في الانتخابات أو الدعاية الانتخابية لأي طرف سياسي.


وأوضح بدران، أن حماس لديها التزام في قيادة الحركة بتطبيق الأجهزة الأمنية في غزة كل التوصيات والقرارات المتعلقة بالحريات العامة، فحركة فتح تتمتع بحرية كاملة في غزة، على عكس وضع حماس في الضفة، معتبرًا أن تغيير أماكن الاقتراع لأبناء حماس في الضفة الغربية أمر سلبي، لكن الإيجابي سرعة استجابة لجنة الانتخابات لتصحيح الوضع بعد تواصلنا معها.


وشدد "بدران" على أن حماس تُراقب كل تفاصيل إجراء العملية الانتخابية، ولن نسمح بالتلاعب بها، وتُريد تشكيل محكمة الانتخابات بالتوافق، من قضاة مشهود لهم بالخبرة والكفاءة والشخصية بحيث لا يغير أحد رأيه تحت الضغط من أي جهة.


وبيّن القيادي بدران، أن حماس ستكون خلال فترة قصيرة سنكون قد توافقنا على أسماء قضاة محكمة الانتخابات، 4 قضاة من غزة، و4 من الضفة، وقاضي واحد من القدس، وسيصدر الرئيس مرسومًا بتشكيلها و الدول الرئيسة الضامنة للانتخابات هي مصر وقطر وتركيا وروسيا، وهم متابعون منذ البداية لمجريات ما حدث من توافقات وتفاهمات.

ونوه بدران، إلى أن اجتماع القاهرة القادم ستحضره الفصائل التي شاركت في الاجتماع السابق، وسيتم دعوة لجنة الانتخابات المركزية ورئاسة المجلس الوطني، لافتًا إلى أن تأجيل انتخابات المجلس الوطني تم لأهميتها وشموليتها، ولكي يكون هناك الوقت لدراسة الخطوات التفصيلية المعقدة لأنها تشمل الفلسطينيين في كل دول الشتات.


وأردف مسؤول مكتب العلاقات الوطنية في حركة حماس حسام بدران، اتفقنا في القاهرة على  تعديل عدة نقاط في قانون الانتخابات، لكن يلزمها إصدار مرسوم رئاسي لكي تصبح نافذة للتطبيق، و تغيير النظام السياسي الفلسطيني وتغيير الوجوه يساعدنا في مقاومة الاحتلال ولا يعطلنا، وتجربتنا السابقة عندما فزنا بأغلبية عام 2006 وبعد شهرين من تشكيل حكومتنا أسرنا الجندي شاليط في عملية بطولية.

وطالب بدران، بضرورة احترام نتائج الانتخابات فلسطينيا أولًا، وإذا تم ذلك، بمجموعنا كفلسطينيين قادرون على إيجاد حلول للضغوط الدولية و القدس ستكون معركة الفلسطينيين كلهم مع الاحتلال، ونحن ذاهبون لتحديد خياراتنا في كيفية إجراء الانتخابات في القدس، وحماس ستعمل على آليات قانونية تمنع تكرار ما حصل مع الذين تم انتخابهم سابقًا من اعتقال وملاحقة على أيدي الاحتلال.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )