كيف تحمي بذور الأفوكادو البشر من خطر يهددهم؟

كيف تحمي بذور الأفوكادو البشر من خطر يهددهم؟

الأفوكادو

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

نشر موقع "تيك إنسيدر" البريطاني، تقريرًا حول شركة مكسيكية استطاعت تطوير مواد صديقة للبيئة اعتمادًا على مخلفات ثمار الأفوكادو، فيما تنتج المكسيك كميات كبيرًا جدًا من هذه الثمرة.

وأضاف الموقع في تقريره أن أمريكا استهلكت نحو 6 مليارات ثمرة من ثمار الأفوكادو خلال عام 2020 الماضي، مشيرًا إلى أن الشركة المكسيكة طوّرت طريقة جديدة لتحويل ثمار الأفوكادور إلى بلاستيك حيوي صديق للبيئة لحل مشكلة المخلفات البلاستيكية التي تحولت إلى أزمة عالمية.

هذا المشروع يحد من الأثر الكارثي الذي يسببه تزايد مخلفات المواد البلاستيكية على البيئة، إذا أدى ذلك إلى ظهور مشكلة عالمية تتمثل في تحولها إلى مصدر لتلوث البيئة سواء على اليابسة أو البيئة البحرية.

ووفقًا لتقديرات متخصّصين، فإن إعادة تدوير مخلفات البلاستيك في الفترة ما بين عامي 2018 و2024 ستوفّر نحو 64 مليار دولار أمريكي!

وقال الموقع في تقريره إن المخلفات البلاستيكية تتحلل إلى جزيئات دقيقة تصل إلى الكائنات الحية البحرية، وفي نهاية المطاف إلى الإنسان الذي يتناولها بصورة غير مباشرة.

وعن كمية المخلفات البلاستيكية بين عامي 1950 و2017 بلغ نحو 5 مليارات طن متري، ومن المتوقع أن يصل الرقم إلى 12 مليار طن متري بحلول عام 2050 ميلادي!

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )