شاب فلسطيني بساق واحدة يطمح لاحتراف رياضة باركور

شاب فلسطيني بساق واحدة يطمح لاحتراف رياضة باركور

الشاب الغزي محمد عليوة

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة - غزة بوست
ازداد شغف الشاب الفلسطيني بهذه الرياضة الحديثة العهد في قطاع غزة، بعد أن فقد ساقه اليمنى قبل عامين برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال مسيرات العودة الكبرى عند الحدود الشرقية للقطاع.

يقفز الشاب محمد عليوة البالغ من العمر 18 عامًا نحو تحقيق حلمه بأن يصبح محترفا في رياضة باركور، وهو يتنقل برشاقة بين كتل إسمنتية خلفتها الحروب الإسرائيلية الثلاث الأخيرة غرب مدينة غزة في القطاع الفقير والمحاصر.

وأصيب عليوة حين كان قاصرا خلال مشاركته في "مسيرات العودة" التي دأبت الفصائل الفلسطينية على تنظيمها أسبوعيا على الحدود بين القطاع وإسرائيل منذ عام 2018، قبل أن تصبح شهرية لتتوقف بعدها كليا مع انتشار جائحة كوفيد-19.

وتحدّث "عيلوة" لوكالة الصحافة الفرنسية عن شغفه باللعبة خلال زيارته إلى مستشفى الأطراف الصناعية والتأهيل شمال غزة، ويقول "بعد إصابتي أصبحت رياضة باركور تحديا أمامي، شعرت أني إذا نجحت في هذه اللعبة الخطرة والصعبة، فإن اجتياز أي أمر آخر في الحياة يصبح سهلا".

ويضيف الشاب المقيم في حي الشجاعية غرب مدينة غزة، الذي دمرته إسرائيل خلال حربها الأخيرة على القطاع عام 2014 "شعرت بالحماسة وأنا أرى أصدقائي يلعبون باركور أمامي".

ويستطرد عليوة قائلا "طلبت منهم مساعدتي على السير بواسطة العكازين تدريجيا، إذ بدأت بالتأرجح ثم القفز مثلهم".

ويضيف وهو يحجب بيديه أشعة الشمس الساطعة عن عينيه "أشعر بالإحباط أحيانا، حين ألعب باركور، أشعر أني قد لا أتمكن من المشي بساقين مرة ثانية، لكني ما زلت قادرا على القفز والتحليق، هذا يمنحني طاقة هائلة".

ويختار اللاعبون مناطق تعاني دمارا كبيرا كمواقع للتدريب، نظرا لتنوع الارتفاعات في هذه الأماكن المقفرة، إلى جانب توفيرها مساحات واسعة للعب بحرية.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )