"أبو كرش" يتحدث لغزة بوست

تفريغات 2005 .. بين مطرقة الوعود الكاذبة وسنديان متطلبات الحياة

تفريغات 2005 .. بين مطرقة الوعود الكاذبة وسنديان متطلبات الحياة

صورة تعبيرية

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة - خاص غزة بوست 

تقرير: مرح عطا الله

أفرز الانقسام الفلسطيني عام 2007 أزمات لا تعد ولا تحصى، منها أزمة موظفي تفريغات 2005، والتي تصاعدات ألسنة الخلافات فيها خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع الإجراءات العقابية المفروضة من قبل السلطة الفلسطينية على قطاع غزة.

وفي هذا الإطار تحدث الناطق باسم موظفي تفريغات 2005 رامي أبو كرش لمراسلة موقع "غزة بوست" الإخباري بالقول: "لغاية اللحظة لم يصدر أي تصريح من وزارة المالية عن آلية صرف مستحقات تفريغات 2005 المترتبة عليها ضمن الأزمة المالية التي لحقت بالسلطة الفلسطينية مؤخراً".


وأوضح "أبو كرش" أن الحكومة الفلسطينية تعهدت بصرف المستحقات بشكل كامل في حال استلام أموال المقاصة كاملةً، قائلاً: "الحكومة لا تعترف سوى بالأموال المستحقة منذ شهر مايو 2020 مع بداية أزمة أموال المقاصة عندما بدأ الخصم يطال المحافظات الشمالية، بالرغم من أن الخصم على موظفين المحافظات الجنوبية بدأ منذ شهر مارس 2017 حتى اليوم".


وأكد أن الحكومة عندما تتحدث الحكومة عن راتب كامل هي تخاطب موظفين المحافظات الشمالية وليس الجنوبية فهي تعني بالراتب الكامل 100% للضفة الغربية و75% لقطاع غزة، ودعا للالتزام بدفع مستحقات موظفين تفريغات 2005 كاستحقاقات قانونية على الحكومة وصرفها بشكل كامل.

وأشار "أبو كرش" إلى أن: "المسؤلية تقع على عاتق الحكومة ورئيسها وبما أن الوزراء في قطاع غزة تابعين للسلطة فهم يتحملون جزء أكبر من المسؤولية، لكن لم يتم الدفاع بشكل حقيقي وجاد عن رواتب موظفين تفريغات 2005 في المحافظات الجنوبية".

أما في حال عدم الوصول لحل جذري لهذه القضية قال الناطق باسم موظفين تفريغات 2005: "إننا ندرس قرار القيام باحتجاجات في الشارع الفلسطيني ضمن إجراءات الوقاية من فيروس كوفيد-19، كما رفعنا مقترح للرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل ثلاث أسابيع لحل الأزمة لكن لم يصلنا رد حتى الآن".

من جانبه تحدث ابراهيم زينو أحد موظفي تفريغات 2005 عن معاناته بالقول "أولاً نحن نعاني من خطاب الكراهية الصادر عن أفواه الفتنة في الضفة الغربية ضد أي شخص يطالب بزوال التفرقة على أساس التمييز الجغرافي، ثانياً الأزمة الدية انعكست بالمعاناة على جميع مناحي الحياة سواء الاجتماعية والأسرية".

وأوضح أن الراتب بعد الخصومات لا يكفي لتوفير متطلبات الحياة الأساسية، خاصة في ظل أزمة جائحة "كورونا" وما تلقيه بظلالاها من تفاقم الاحتياجات من معقمات وكمامات، خاصة وأن ثلاثة من افراد عائلتها مصابين بالفيروس حالياً.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )