قبل قدوم الرئيس بايدن

السعودية تُوقع عقدًا مع شركة استشارات أمريكية لدفع أجندتها النووية

السعودية تُوقع عقدًا مع شركة استشارات أمريكية لدفع أجندتها النووية

صورة تعبيرية

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

السعودية – غزة بوست

وقعت المملكة العربية السعودية، عقدًا مع شركة استشارات أمريكية لدعم مشروعها الوطني للطاقة النووية، في محاولة منها لدفع أجندتها النووية، قبل قدوم الرئيس الأمريكي المنتخب "جو بايدن" الذي ألمح بأنه سيكون أقل تساهلًا مع السعودية.

بدوره قال مصدر رفيع المستوى: إن " شركة الاستشارات الأمريكية  فازت، مؤخرا، بعقد للترويج للمشروع الوطني السعودي للطاقة النووية.

حيث يتضمن العقد الترويج للطموحات النووية للسعودية والتقليل من شأن رفض العاصمة الرياض إغلاق الباب أمام الاستخدام العسكري للتكنولوجيا النووية.

فيما حصلت APCO على العقد الذي تبلغ قيمته أكثر من مليون دولار سنويًا ، بعد ثلاث سنوات من المنافسة والمفاوضات الصعبة.

وأشار المصدر المطلع، إلى أن وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي "عادل الجبير" أكد، مؤخرا، أن ولي العهد "محمد بن سلمان" يقود بنفسه الأنشطة النووية للبلاد ، مما يعني أن تطوير أسلحة نووية يظل خيارًا استراتيجيًا للمملكة.

وعلى الجانب السعودي، سيدير ​​العقد "مشاري الدوسري"، وهو مهندس ميكانيكي ومساعد المدير العام لشركة SNEAP في مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، الذي يحمل ملفه الشخصي على شبكة التواصل الاجتماعي صورة "محمد بن سلمان".

تمتلك مدينة الملك عبدالله للطاقة، جزءًا رئيسيا استراتيجية من تنويع الطاقة في المملكة، وهو الأمر الذي كان ولي العهد السعودي يدفع من أجله، وهي مستقلة رسميًا، ويرأسها وزير الطاقة، الأخ غير الشقيق لـ"محمد بن سلمان"، الأمير "عبدالعزيز بن سلمان آل سعود"، المقرب من والده الملك "سلمان بن عبد العزيز".

وقال "إنتلجنس" إن الصفقة تأتي في وقت صعب بالنسبة للسعودية، التي تمكنت خلال السنوات الأربع الماضية من مناقشة نقل التكنولوجيا النووية مع إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب دون الحاجة إلى تقديم التزام رسمي باستخدامها في المجال المدني فقط.

وأضاف أنه في الوقت الحالي، تمكنت السعودية حتى من تجنب توقيع اتفاقية 123، التي التزمت بها كل من كوريا الجنوبية والهند والإمارات.

وخلص التقرير الفرنسي إلى أن انتخاب جو بايدن يعني أن المملكة العربية السعودية تواجه الآن خيارًا بين الحفاظ على السيطرة الكاملة على استخدامها لليورانيوم، لأغراض مدنية أو عسكرية، وإثارة غضب حليفها القديم، أو التعاون مع تدابير منع الانتشار.

تجدر الاشارة إلى أن العقد يُعد مؤشرا على رغبة المملكة في تعزيز علاقتها مع الولايات المتحدة، على الرغم من الكشف عن تعاونها مع الصين في بناء محطة معالجة اليورانيوم في شمال غربي المملكة، بالقرب من موقع العلا التاريخي السياحي.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )