بالذكرى (72) لقرار تقسيم فلسطين

لجنة اللاجئين باصلاحي فتح: شعبُنا ماضٍ في نضاله المشروع حتى إقامة دولته المستقلة

لجنة اللاجئين باصلاحي فتح: شعبُنا ماضٍ في نضاله المشروع حتى إقامة دولته المستقلة

صورة تعبيرية

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة - غزة بوست 

أصدرت لجنة اللاجئين بحركة فتح في ساحة غزة، بيانًا صحفيًا بمناسبة الذكرى (72) لقرار تقسيم فلسطين.

وقالت لجنة اللاجئين: إن " ذكرى صدور قرار تقسيم فلسطين رقم (181) الصادر عن الأمم المتحدة بتاريخ 29 تشرين الثاني/ نوفمبر 1947 تُعيد إلى الأذهان الكيفية التي تمت بها شرعنة الوجود الصهيوني في فلسطين، عبر سلسلة متواصلة من العهود الباطلة قانونياً وأخلاقياً، بدءاً بوعد بلفور مرور بصك الانتداب وصولاً إلى الكتب البريطانية لسكان فلسطين وانتهاءً بقرار التقسيم، وما إعلان الأمم المتحدة لاحقاً أن يوم (29) نوفمبر من كل عامٍ يوماً للتضامن مع شعبنا الفلسطيني؛ إلا اعتراف سياسي وأخلاقي وقانوني بمسؤولية المجتمع الدولي عن النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني".

وأكدت لجنة اللاجئين بحركة فتح في ساحة غزة خلال بيان صحفي لها وصل موقع غزة بوست الاخباري نسخة عنه، أن هذا اليوم يعد مناسبةً لتذكير المجتمع الدولي بحقيقة أن قضية فلسطين لم تُحل بعد، رغم كل الجهود والمساعي والمبادرات والمفاوضات في الشرق الأوسط، وشعبنا، بعد كل هذه السنوات، ما زال متمسكاً بأرضه وحقوقه كاملة، وأولها حقه في العودة إلى أرضه ودياره التي أُجبر على مغادرتها في نكبة العام 1948، وتنوّه اللجنة إلى مجموعة من الاعتبارات بهذا الخصوص:
 
ولفتت اللجنة، إلى أن لشعبنا الفلسطيني الحق في وطنه غير قابلٍ للتصرف، وأنه ماضٍ في نضاله المشروع حتى إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وتأمين عودة اللاجئين وفق قرار الأمم المتحدة رقم (194) والأمم المتحدة مدعوّة لتصحيح الأخطاء التي ارتكبتها بحق الشعب الفلسطيني، وما حل بشعبنا من ظلمٍ وإجحاف، وعليها أن تترجم تضامنها مع شعبنا إلى أفعالٍ بدلاً من الأقوال.
 
ودعت لجنة اللاجئين دول العالم إلى الاعتراف الكامل بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، مضيفة أنه ورغم انتشار جائحة كورونا في قطاع غزة، ورغم الإجراءات التي تمنع التجمعات لإقامة ندوات ومحاضرات وورشات عملٍ بهذه المناسبة، إلا أننا نؤكد أن قرار التقسيم هو يومٌ سنبقى نعلمه لأبنائنا حتى العودة إلى أرضنا ومدننا وقرانا التي أجبرنا العدوان على مغادرتها تحت بصر العالم أجمع.
اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )