القدس هي ارض وقف اسلامي

فصائل المقاومة: ماضون بمعركة التحرير والحق في الاستقلال الوطني والسيادة

فصائل المقاومة: ماضون بمعركة التحرير والحق في الاستقلال الوطني والسيادة

صورة تعبيرية

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة- غزة بوست 

عقدت فصائل المقاومة الفلسطينية بغزة، مؤتمرًا صحفيًا باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، اليوم الأحد الموافق 29-11-2020.

وأحيت فصائل المقاومة ومعها كافة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي عانى الويلات والظلم والتهجير على يد العصابات الاسرائيلية، التي تواصل إجرامها وتغولها في الدم الفلسطيني وانتهاك الحقوق والحرمات، في ظل صمت عربي وتطبيع مذل وانحياز أمريكى و غربى ودعم لا متناهى للاحتلال.

وأضافت الفصائل خلال بيانها الصحفي الذي وصل موقع غزة بوست الاخباري نسخة عنه: " في مثل هذا اليوم وقبل نحو ثلاثة وسبعين عاما، أصدرت الامم المتحدة قرارها الظالم بمنح ارض فلسطين للاحتلال الاسرائيلي واعطته شرعية دولية زائفة، ادت الى تشريد شعبنا، وتهجيره من ارضه، لتبدأ رحلة العذاب والمعاناة والمأساة الفلسطينية".

وتابعت فصائل المقاومة: " ورغم التضحيات الكبيرة التى قدمها شعبنا ولا يزال الى هذه اللحظة فإنه مصمم على انتزاع حقه بيده، بعد ان تخلت عنه كل الدنيا، ليخوض غمار معركة التحرير والعودة، معتبرة  هذا اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني فرصة ومناسبة لتذكير العالم  بحقيقة المأساة الفلسطينية والظلم الذي تعرض له شعب فلسطين نتيجة قرار التقسيم، ولتذكير المجتمع الدولي ومؤسساته المنحازة  أن قضية فلسطين لم تُحل بعد، وأن اللاجئين الفلسطينيين في كافة مخيمات  الشتات يتوقون الى اليوم الذى يعودون فيه الى ديارهم واراضيهم، وان حقوق شعبنا غير قابلة للتصريف او التفريط".

وشددت فصائل المقاومة في قطاع غزة، على مضيها بـمعركة التحرير، والحق في الاستقلال الوطني والسيادة، وان القدس هي ارض وقف اسلامي لا يمكن التنازل عنها.

مؤكدة أن اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني هو تأكيد على ان قضية اللاجئين الفلسطينيين لن تحل الا على أساس حق العودة،  وهو اساس الصراع مع الاحتلال، وان احتفال العالم الحر بهذه المناسبة يؤكد أيضا على أن القضية الفلسطينية ستبقى رغم المحن عصية على النسيان  وأن حقوق شعب فلسطين في العودة وبناء دولته المستقلة على أرضه لن تسقط بالتقادم مهما طال الزمن.

وجددت فصائل المقاومة التأكيد على حق شعبنا في مقاومة الاحتلال حتى استعادة حقوقه الكاملة التي كفلتها له القوانين والشرائع السماوية والدولية، داعية دول العالم الحر  وكل احرار العالم الى تفعيل سلاح المقاطعة في وجه الاحتلال، الذي جلب الموت والخراب للمنطقة بأسرها، واعتدى على الإنسان والشجر والحيوان ولم يسلم من آذاه أحد.

وشددت الفصائل على أن مسلسل التطبيع مع الاحتلال، لن يجلب الخير لأمتنا وشعوبها الحرة، وأنه تفريط بفلسطين والاقصى، وأننا سنظل الصخرة التي ستتحطم عليها كل المؤامرات و الوحدة الوطنية هي خيار شعبنا الاستراتيجي في مواجهة الاحتلال، وإننا في فصائل المقاومة الفلسطينية ندين عودة السلطة للتنسيق الأمني الذي مثل ضربة لجهود المصالحة ويعطي مبررا للمطبعين وندعو الاخوة في حركة فتح للعودة عن هذه الخطيئة واستكمال الحوار الوطني وتحقيق المصالحة, وعدم ربط الانتخابات الامريكية بها، والالتزام بمخرجات اجتماع الامناء العامون، كما ونحذر من اتخاذ أي إجراءات عقابية ضد أهلنا في قطاع غزة تضاعف من حدة الأزمة الإنسانية التي يعيشها شعبنا.

ودعت فصائل المقاومة الفلسطينية، جماهير أمتنا العربية والإسلامية الى ضرورة التحرك الفعال، لدعم الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وتعزيز اسباب صموده و رسوخه في أرضه.


وثمنت كل الفعاليات والأصوات والجهات التي تدعم وتنادي بحق شعبنا فى أرضه ومقدساته رافضة جرائم الاحتلال ضد ارضنا وشعبنا ومقدساتنا .

وأعلنت ادانتها بكل أشكال الإدانة الجريمة النكراء باغتيال العالم الايرانى المسلم/ محسن فخرى زادة والتى تؤكد الشواهد والمعطيات أن الموساد الاسرائيلي هو من ارتكب هذه الجريمة لإجهاض أي نهضة علمية للأمة العربية والاسلامية وهى سياسة اسرائيلية ممنهجة ضد علماء أمتنا ايرانيين وعراقيين ومصريين ولبنانيين وفلسطينيين إنها نفس الأيادي التي اغتالت العالم الفلسطيني الشهيد / فادى البطش رحمه الله فى ماليزيا . والمهندس التونسي الشهيد محمد الزواري.. وهذه الجريمة الجديدة على الأراضي الايرانية لن تفت فى عضد الجمهورية الاسلامية في ايران على الاستمرار فى الابحاث والتقدم العلمي والتكنولوجى والاستمرار في دعم واسناد الشعب الفلسطيني ومقاومته حتى دحر الاحتلال عن ارض فلسطين.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )