دعت للالتزام بالاجراءات الوقائية

فصائل المقاومة تُحمل الاحتلال مسؤولية تداعيات انتشار فيروس كورونا بغزة

فصائل المقاومة تُحمل الاحتلال مسؤولية تداعيات انتشار فيروس كورونا بغزة

صورة من المؤتمر الصحفي

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

غزة - غزة بوست

دعت فصائل المقاومة الفلسطينية، أبناء شعبنا إلى الالتزام بالإجراءات الصحية والمحافظةِ على النظافةِ ولبس الكمامةِ والتباعدِ الاجتماعي وعدمِ الملامسة والمخالطة.

وحملت فصائل المقاومة خلال مؤتمر صحفي لها تابعه موقع غزة بوست الاخباري، الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة وسلامة أبناء شعبنا الفلسطيني، مطالبة إياه بتحمل التداعيات المترتبة على منعه ادخال المستلزمات الصحية لمواجهة فايروس كورونا " لن نقبل بموت شعبنا من الوباء، وكلُ الخيارات مفتوحة إذا ما تعرض شعبنا للخطر من جراء تلكّؤ الاحتلال ورفضهِ ادخال المستلزمات الصحية للقطاع".

ودعت الفصائل إلى تشكيلِ طواقمَ عمل للمساهمة في توعية وتثقيفِ أبناء شعبنا من مخاطر فايروس كورونا، وضرورةِ إلزامِ منتسبيها بالحفاظ على الاجراءات الصحية.

وطالبت فصائل المقاومة السلطة الفلسطينية بضرورة القيام بواجبها تجاه قطاع غزة وتوفيرِ المستلزمات الطبية والأدوية والأكسجين اللازم لإنقاذِ حياة الحالات الخطيرة المصابة بفايروس كورونا، كما ندعو منظمةَ الصحةِ العالمية والمؤسساتِ الدولية للقيامِ بدورها تجاه قطاع غزة.

وأكدت فصائل المقاومة رفضها لكافة أنواع التطبيع مع الاحتلال الصهيوني لأنه يمثل خيانةً للقضية والأمة ويشجع الاحتلالَ على ارتكاب مزيدٍ من الجرائم ضد شعبنا، ونوجه التحيةَ للشعب المصري الشقيق الذي أكد على رفضه للتطبيع الفني من خلال رفضه لصورة أحد الفنانين المصريين مع أحد الصهاينة، وهذا يدلل على أصالة مصر وشعبها، ولن يفلح الاحتلال في كي وعي الأمة فستبقى فلسطينُ القضيةَ المركزيةَ للأمة.

وشددت "الفصائل" على ادانتها واستنكارها لزيارة وزير الخارجية المتصهين بومبيو للمستوطنات الصهيونية في الضفة الغربية والجولان، والتي تدلل على أن الادارةَ الأمريكية المتصهينةَ تضع نفسها في خندقٍ معاد للشعب الفلسطيني والأمة، وإن هذه الزيارةَ وما أعقبها من قرارٍ أمريكي بوسم البضائعِ التي تصدّر من المستوطنات باسم اسرائيل في محاولة لتطبيق صفقة القرن ومخالفة القانون الدولي يدلل على البلطجيةِ الأمريكية والانحيازِ الكاملِ للكيان الصهيوني على حساب الحقوق الفلسطينية والعربية وكذلك رفضها لعودة السلطة للعلاقة والتنسيق الأمني مع الاحتلال لأنه يمثل ضربةً لكل جهود المصالحة ومخالفةِ للقاء الأمناء العامين والمجلسين المركزي والوطني والاجماعِ الوطني ويعطي مبرراً للمطبعين مع الاحتلال، والمطلوبُ من الاخوة في حركة فتح تغليب المصلحةِ الوطنيةِ العليا بالرجوع عن هذه الخطيئةِ وتحقيقِ الوحدة الوطنية والشراكةِ مع الكل الفلسطيني من خلال اعادة بناء واصلاح منظمة التحرير الفلسطينية، وانتخاباتٍ عامة متزامنةٍ تشريعيةٍ ومجلس وطني ورئاسة، والتوافقِ على استراتيجيةٍ وطنيةٍ على أساس الثوابت وخيار المقاومة بكافة أشكالها وعلى رأسها المقاومة المسلحة.

وأدانت فصائل المقاومة بغزة، اعتقال السلطة للناشط نزار بنات لموقفه الرافض لعودة التنسيق الأمني مع الاحتلال، وندعو السلطة للإفراج العاجل عنه وعن جميع المعتقلين السياسيين متوجهة بالتحية إلى أسرانا البواسل في سجون الاحتلال وعلى رأسهم الأسير البطل نائل البرغوثي الذي دخل عامه الواحد والأربعين ونؤكد على أن قضية الأسرى على سلم أولويات المقاومة.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )