هل يوجد خلافات في السلطة الفلسطينية لرئاسة دائرة شؤون المفاوضات؟

هل يوجد خلافات في السلطة الفلسطينية لرئاسة دائرة شؤون المفاوضات؟

منظمة التحرير الفلسطينية

طباعة تكبير الخط تصغير الخط

رام الله - غزة بوست

نفت مصادر عديدة في منظمة التحرير الفلسطينية أن يكون حدث أي خلاف بين قيادات السلطة الفلسطينية بخصوص خلافة رئيس دائرة شؤون المفاوضات الدكتور صائب عريقات الذي رحل عن عالمنا قبل أيام.

بدوره قال مصدر في حركة فتح إنه لحد اللحظة لم يتم اختيار أي شخصية خلفا للدكتور صائب عريقات، ولم تجتمع اللجنة التنفيذية أو القيادة الفلسطينية منذ رحيله.

وأوضح أنه بالتأكيد سيتم اختيار الشخص المناسب لتعويض رحيل الدكتور صائب، نظرا لأن هذا المنصب يحتاج رجلا قويا ويتمتع بعدة ميزات منها الخبرة في العمل الدبلوماسي، واتقان اللغة الاتجليزية، اضافة إلى اطلاع جيد على الاتفاقات ما بين السلطة وإسرائيل.

وأشار إلى أن الرئيس محمود عباس يريد اعطاء هذه المهمة لشخص خبير وله باع طويل في العمل السياسي، ويستطيع أن يؤثر على الإسرائيليين، مثلما كان يفعل صائب عريقات.

من جانبه، أكد عزام الأحمد، عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة فتح، أن المجلس الوطني لمنظمة التحرير هو الذي ينتخب أعضاء اللجنة التنفيذية للمنظمة.

وقال الأحمد في تصريح لموقع "بي دي ان" إنه "يمكن أن يتم انتخاب أعضاء اللجنة التنفيذية عن طريق المجلس المركزي كذلك، ولكن اذا حصل على صلاحية من المجلس الوطني".

وأوضح عزام الأحمد، أنه لا يصح انتخاب شخص كأمين سر اللجنة التنفيذية، من خارج اللجنة، لافتا إلى أن المجلس الوطني لا ينتخب أمين سر اللجنة، وانما ينتخب عضو للجنة فقط.

وأشار بالقول "حتى الرئيس محمود عباس، اللجنة التنفيذية هي التي تنتخبه، أما أمين سر اللجنة التنفيذية يتم انتخابه عبر اجتماع للجنة، ويتم اختيار شخص لهذا المنصب، حيث أن المجلس الوطني انتخب اللجنة التنفيذية"، مضيفا "هناك شواغر في اللجنة التنفيذية حتى الآن لم يتم ملؤها باستثناء الدكتور صائب عريقات، حيث أن هناك ثلاثة شواغر في اللجنة".

قال المحلل السياسي محمد علان إن العديد من الشخصيات الفلسطينية لها رصيد سياسي للوصول إلى هذا المنصب الأهم بالنسبة للعلاقة مع إسرائيل، مؤكدا صعوبة هذه المهمة على أي شخص بعد رحيل عريقات.

وأوضح أن بعض الأسماء قد تكون مرشحة لخلافة عريقات مثل حسين الشيخ، ومحمد المدني، وماجد فرج، ونبيل شعث، ورئيس الحكومة محمد اشتية، اضافة لزياد أبو عمرو.

أما المحلل السياسي عمر خلدون فاستبعد أن يكون من سيخلف عريقات من داخل اللجنة التنفيذية الحالية نظرا لضعف الاسماء، باستثناء بعض الخبرات كالدكتورة حنان عشراوي التي لها رصيد قوي في المنظمة والسلطة.

ورجح بأن الرئيس عباس لربما سيملأ بعض شواغر اللجنة ببعض التعينات التي من الممكن أن تضم شخصية تكون هي من سيخلف عريقات، لافتا إلى أن بعض الأسماء مرشحة وعلى رأسها ماجد فرج، وحسين الشيخ.

اضف تعليق : ( التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها )