منصور عباس.. حكاية سياسي عربي بين الهوية الفلسطينية والعمل البرلماني
حكاية سياسي عربي بين الهوية الفلسطينية والعمل البرلماني هذه القصة تتجسد في شخصية عريقة وهو منصور عباس وهو من الشخصيات العربية المهمة داخل إسرائيل كما أنه رئيس القائمة العربية الموحدة كما أنه تمكن من لفت الأنظار من خلال مشاركته في الحياة البرلمانية وقدم مجموعة من الأعمال القوية ومن خلال موقعنا نيوز بوست سنتعرف على كافة الأخبار.
حكاية سياسي عربي بين الهوية الفلسطينية والعمل البرلماني.. من هو؟
وُلد منصور عباس عام 1974 في قرية المغار بمنطقة الجليل، ودرس طب الأسنان في الجامعة العبرية بالقدس، قبل أن يمارس المهنة ويتجه تدريجيًا إلى العمل السياسي.
ويُعد عباس من أبرز الشخصيات السياسية العربية داخل إسرائيل، إذ يتزعم القائمة العربية الموحدة، المعروفة باسم «رعم»، ويرتبط بالفرع الجنوبي للحركة الإسلامية.
وجاء صعوده في سياق محاولات عدد من القيادات العربية الجمع بين العمل البرلماني والمطالبة بمعالجة القضايا اليومية التي تواجه المجتمع العربي، وفي مقدمتها الجريمة والعنف ونقص الخدمات والبنية التحتية.
التعاون مع الأحزاب الإسرائيلية.. خطوة أثارت الجدل
اتخذ منصور عباس مسارًا سياسيًا أثار نقاشًا واسعًا عندما تبنى نهج المشاركة في المفاوضات مع الأحزاب الإسرائيلية، بدلًا من الاكتفاء بالعمل من خارج الائتلاف الحكومي. وفي عام 2021، انضمت القائمة العربية الموحدة إلى الائتلاف الذي تشكل برئاسة نفتالي بينيت، لتصبح أول حزب عربي مستقل يشارك في حكومة إسرائيلية.
وجاءت هذه الخطوة في إطار تفاهمات تضمنت خططًا لدعم البلدات العربية وتحسين الخدمات ومواجهة الجريمة. ورأى مؤيدو هذا النهج أن المشاركة في الحكومة تتيح فرصًا للتأثير في القرارات وتحقيق مكاسب للمواطنين العرب، بينما اعتبر منتقدون أن التعاون مع أحزاب إسرائيلية يفرض تنازلات سياسية تتعلق بالحقوق والهوية الفلسطينية.