من الجيش إلى السياسة.. قصة غادي إيزنكوت ومسيرته المثيرة للاهتمام

قصة غادي إيزنكوت من التجارب التي تجمع بين القيادة العسكرية والطموح السياسي داخل إسرائيل. فقد شغل منصب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، وارتبط اسمه بمحطات مهمة في تاريخ المؤسسة العسكرية، قبل أن ينتقل إلى العمل السياسي ويصبح حاضرًا في النقاشات المتعلقة بالأمن ومستقبل القيادة الإسرائيلية وللمزيد حول الشخصية يجب زيارة موقع نيوز بوست.

قصة غادي إيزنكوت ومسيرته المثيرة للاهتمام

تُعدّ قصة غادي إيزنكوت واحدة من التجارب التي تجمع بين المسيرة العسكرية والعمل السياسي في إسرائيل، إذ بدأ طريقه داخل صفوف الجيش الإسرائيلي، وتدرّج في المناصب العسكرية حتى تولى منصب رئيس الأركان الحادي والعشرين بين عامي 2015 و2019.

وخلال سنوات خدمته، شارك في صياغة توجهات عسكرية وأمنية، قبل أن ينتقل إلى المجال السياسي بعد تقاعده، وينضم إلى حزب الوحدة الوطنية عام 2022، ومع اندلاع حرب غزة في أكتوبر 2023، أصبح عضوًا في حكومة الطوارئ، قبل أن يواصل نشاطه السياسي ويؤسس حزب «يشار» عام 2025.

وتعكس هذه المحطات انتقال إيزنكوت من قيادة المؤسسة العسكرية إلى المشاركة المباشرة في النقاشات السياسية الإسرائيلية، لتصبح مسيرته نموذجًا لدور القيادات العسكرية السابقة في الحياة السياسية.

غادي إيزنكوت بعد حرب غزة.. من حكومة الطوارئ إلى تأسيس حزب «يشار»

استطاع غادي إيزنكوت أن يحظى على مكانة في الوضع السياسي بالتحديد بعد هجمات 7 أكتوبر 2023 وقيام حرب عزة حيث انضم إلى الطوارئ الإسرائلية التي تم تسكيلها خلال الحزب كما شارك في إطار القيادة السياسية ولكنه قد غادر الحكومة في يونيو 2024 بالمشاركة مع بيني غانتس بسبب خلافات بشان إدارة الحزب.

في يوليو 2025، استقال من الكنيست وابتعد عن حزب الوحدة الوطنية، قبل أن يعلن في سبتمبر من العام نفسه تأسيس حزب «يشار» بقيادته، وطرح الحزب شعارات تتعلق بإصلاح النظام السياسي وتعزيز الأمن والمصالح الوطنية الإسرائيلية.

وتعكس هذه الخطوات انتقال إيزنكوت من دور القائد العسكري السابق إلى محاولة بناء مسار سياسي مستقل، في وقت تتواصل فيه الخلافات داخل إسرائيل بشأن المسؤولية عن إخفاقات 7 أكتوبر، وإدارة الحرب، ومستقبل القيادة السياسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى