رصاصة تصيب طفلة نازحة في غزة.. الشلل يوقف حلم ريتال بالمدرسة والدبكة
تشهد خيمة نزوح في مدينة دير البلح في قطاع غزة خبر حزين جداً حيث تحولت لحظات عادية كانت تعيشها الطفلة ريتال البلبيسي إلى لحظات مأساوية بعد إصابتها برصاصة حيث تفقد القدرة على تحريك ساقيها وتبتعد بشكل مؤقت عن المدرسة والهوايات التي كانت تحلم بممارستها، ومن خلال موقع نيوز بوست سنسلط الضوء على تفاصيل الإصابة ورحلة علاجها.
إصابة مفاجئة داخل خيمة النزوح
تروي ريتال البالغة من العمر 10 سنوات أنها كانت داخل خيمة عائلتها عندما أصيبت بالرصاص، موضحة أنها كانت تستعد لتقديم هدية لصديقتها بمناسبة عيد ميلادها قبل وقوع الحادث وتقول الطفلة إنها كانت تمارس عددًا من الأنشطة التي تحبها من بينها الدبكة الشعبية ونط الحبل والفلكلور والغناء ضمن الكورال قبل أن تغير الإصابة تفاصيل حياتها اليومية وبحسب رواية والدة ريتال بدأت الطفلة بالنزيف عقب إصابتها، وحاولت تقديم الإسعافات الأولية لها قبل نقلها للحصول على الرعاية الطبية كما أوضحت الأم أن الرصاصة اخترقت الفقرة السابعة من العمود الفقري وأصابت النخاع الشوكي قبل أن تخرج من منطقة الرئة وتحت الإبط الأيمن، وهو ما أدى إلى فقدان الإحساس والحركة لدى طفلتها.
ريتال تتمسك بالعودة إلى حياتها
رغم إصابتها والآثار التي تركتها على قدرتها على الحركة ما تزال ريتال تتحدث عن أحلامها في العودة إلى حياتها السابقة وتتمنى الطفلة أن تستعيد قدرتها على المشي والعودة إلى ممارسة الدبكة مع صديقاتها، والذهاب إلى المدرسة والتفوق فيها، كما تأمل في السفر للحصول على العلاج الذي تحتاج إليه في ظل محدودية الإمكانات الطبية داخل قطاع غزة.
الأسرة تعيش الخوف داخل مخيم النزوح
تقول والدة ريتال إن الأسرة نزحت إلى منطقة اعتقدت أنها أكثر أمانًا وبعيدة عن مناطق التوتر ولكنها فوجئت بإصابة ابنتها داخل الخيمة وتضيف أن أصوات إطلاق النار تزيد مخاوفها على أطفالها الموجودين في المخيم خصوصًا خلال وجودها مع ريتال في المستشفى لتلقي العلاج.