تصعيد على جبهة الصبيحة.. هل تقترب المعارك من عدن؟
من الجدير بالذكر أن المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة أنصار الله الحوقيين في تصاعد مستمر في مناطق غربي محافظة لحج مع اشتداد القتال في مرتفعات كهبوب والمناطق المحاذية للمضاربة ورأس العارة ومحاور طور الباحة، ضمن نطاق يعرف عسكريًا باسم جبهة الصبيحة، وخلال نيوز بوست سوف نرصد المزيد من التفاصيل.
معارك متصاعدة في جبهة الصبيحة
شهدت الأيام الأخيرة مواجهات عنيفة في اليمن على عدة محاور، وأعلن المركز الإعلامي لمحور طور الباحة مقتل 13 من مقاتليه خلال يومين في المعارك مع الحوثيين بمحافظتي لحج وتعز.
وتتركز المواجهات بصورة أكبر في المرتفعات القريبة من كهبوب والأغبرة والمناطق المتاخمة لمديرية الوازعية غربي تعز، حيث يحاول الحوثيون التقدم والسيطرة على مواقع جبلية استراتيجية.
ما المقصود بجبهة الصبيحة؟
لا تشير جبهة الصبيحة إلى موقع عسكري واحد، وإنما إلى نطاق جغرافي واسع في غربي لحج، يضم مديريات المضاربة ورأس العارة وطور الباحة، ويمتد من المناطق المحاذية لتعز شمالًا إلى المناطق الساحلية القريبة من باب المندب.
ويجعل هذا الامتداد المواجهات موزعة على عدة محاور، بدلًا من وجود خط تماس واحد يمكن حسمه بالسيطرة على موقع محدد.
لماذا ترتبط الجبهة بأمن عدن؟
تكتسب الصبيحة أهمية عسكرية بسبب موقعها الجغرافي واتصال مناطقها بمحاور تؤدي باتجاه لحج وعدن، وترى مصادر محلية أن المنطقة تمثل حاجزًا أمام انتقال القتال من غربي لحج نحو المناطق الأقرب إلى العاصمة المؤقتة.
لكن الوصول إلى جبهة الصبيحة لا يعني بالضرورة أن الطريق إلى عدن أصبح مفتوحًا،حيث تفصل مناطق القتال عن المدينة مساحات واسعة وانتشار لقوات مناوئة للحوثيين.
تعليق واحد