الحديدة تتصدر المشهد.. محافظها يتحدث عن “مؤامرة كبيرة” والزنداني يحذر من اتساع التهديدات
تداعيات المواجهات في الساحل الغربي اليمني تصاعدت في ظل تحذيرات رسمية من انعكاسات التطورات على الأمن الوطني والإقليمي والمصالح الدولية والملامحة تزامناً مع موجات نزوح جديدة من المناطق المتأثر بالصعيد، حيث وصف محافظ الحديدة الحسن طاهر ما حدث في الساحل الغربي بأنه خديعة ومؤامرة كبيرة لذا سنوضح خلال موقع نيوز بوست أهم التفاصيل حول هذا المشهد.
الزنداني يحذر من اتساع تداعيات التصعيد
جاءت تصريحات شائع الزنداني خلال اجتماعه في العاصمة المؤقتة عدن مع نائب رئيس مجلس النواب محمد الشدادي، حيث ناقشا آخر المستجدات العسكرية والتنسيق بين مؤسسات الدولة في ظل التطورات المتسارعة وقال الزنداني إن التصعيد الحوثي يمثل من وجهة نظر الحكومة اليمنية تهديدًا يتجاوز حدود المواجهات الداخلية ليشمل الأمن الوطني والإقليمي والمصالح الدولية، مشيرًا إلى ما وصفه بالدعم الإيراني للحوثيين والهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على الأراضي السعودية وشدد رئيس الوزراء على أهمية تماسك مؤسسات الدولة وتنسيق جهودها وعدم السماح بفرض وقائع جديدة على الأرض في حين أكد نائب رئيس مجلس النواب دعم المؤسسة التشريعية لجهود مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والقوات المسلحة مع التشديد على وحدة الصف اليمني.
محافظ الحديدة: ما حدث خديعة ومؤامرة كبيرة
من جانبه، وصف محافظ الحديدة الحسن طاهر التطورات الأخيرة في الساحل الغربي بأنها نتيجة خديعة ومؤامرة كبيرة رافضًا وصفها بأنها هزيمة عسكرية، وقال إنه سيتم كشف الجهات التي اتهمها بالتمويل والتسهيل لما حدث وتأتي هذه التصريحات في أعقاب تصعيد عسكري شهدته مناطق في الساحل الغربي، بالتزامن مع تداعيات إنسانية ونزوح مدنيين من المناطق المتضررة وكانت وكالة سبأ قد أفادت بأن محافظ الحديدة ناقش في 15 سبتمبر خطة طارئة للتعامل مع موجات النزوح وتوفير الخدمات والاحتياجات الأساسية للنازحين والمجتمعات المستضيفة وكان الزنداني قد التقى محافظ الحديدة في عدن يوم 14 سبتمبر، واطلع على التطورات الميدانية والإنسانية في المحافظة مؤكدًا استمرار جهود الحكومة للتعامل مع أوضاع النازحين وتوفير احتياجاتهم الأساسية إلى جانب توثيق الانتهاكات ومتابعة تداعيات التصعيد.