تأجيل محتمل لكأس العالم بالسعودية!

قرارات جدلية للفيفا وتأجيل محتمل لكأس العالم

في سابقة من نوعها، يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم تأجيل كأس العالم المزمع إقامته بالمملكة العربية السعودية في نسخة 2034.

وقد حظى كأس العالم السابق بمتابعة غير مسبوقة، واهتم الكثيرون بعمليات مراهنات القدم السعودية على Arabswin Saudi خاصة في ظل زيادة عدد المنتخبات المشاركة لتصل إلى 48 منتخب.

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم تأجيل انطلاق المسابقة حتى مطلع عام 2035 بسبب تعارض مواعيد إقامة المسابقة المعلنة مع مواعيد شهر رمضان هذا العام.

وكانت الخطة أن تقام هذه النسخة من كأس العالم بين شهري نوفمبر وديسمبر لتجنّب الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة، لكن يُوافق شهر رمضان هذا العام نفس الفترة تقريبًا.

من المتوقع أن يحل شهر رمضان عام 2034 في الفترة ما بين 12 من نوفمبر و12 من ديسمبر، وهذا ما قد يخلق تحديات تنظيمية سواء للجماهير، أو للاعبين وأفراد الأجهزة الفنية الذي سيصومون خلال ساعات النهار.

والمشكلة الأخرى التي قد يقابلها الاتحاد الدولي في حال قرر ترحيل البطولة لتقام ما بين شهري يناير وفبراير، هو التعارض الفعلي للبطولة مع دورة الألعاب الشتوية المقرر إقامتها في الموعد نفسه في مدينة سولت ليك سيتي الأمريكية.

ويبقى التحدي الكبير قائمًا حال قرر الاتحاد الدولي إعادة البطولة لمواعيدها الأساسية أي في شهور الصيف، إذ أن درجات الحرارة في المملكة عادة ما تتراوح ما بين 40 و45 درجة مئوية خلال شهر يوليو.

وخلال الفترة المقبلة، سوف يتضح قرار الاتحاد الدولي بهذا الشأن، إذ من المفترض أن تقام البطولة في أجواء مساعدة للاعبين بشكل عام لتحقيق النتائج المرجوة.

 

إعادة هيكلة مرتقبة للنصر؟!

تناولت صحيفة الشرق بلومبيرج الأزمة الاقتصادية التي يمر بها نادي من أكبر الأندية السعودية، ألا وهو نادي النصر السعودي.

أشار التقرير إلى أن ديون نادي النصر قد تجاوزت بالفعل حاجز 800 مليون ريال سعودي! معظمها مرتبط بقرارات إدارة النادي خلال الموسم الماضي.

ففي موسم 2025، حل نادي النصر في قائمة أعلى الأندية الآسيوية إنفاقًا على ضم لاعبين أجانب، وبلغ مجموع المبالغ المنفقة على اللاعبين في آخر 10 فترات انتقال 512 مليون دولار أمريكي تقريبًا.

ومع ذلك، لم يصل نادي النصر إلى إنفاق شقيقه الهلال، الذي وصل إنفاقه خلال نفس فترات الانتقالات إلى 833 مليون دولار أمريكي!

تحرّك صندوق الاستثمارات العامة والذي يملك حصة قدرها 75% من النادي بشكل سريع لاحتواء الأزمة، وقرر اتخاذ بعض القرارات العاجلة.

أبرز المسارات التي حددها صندوق الاستثمار للتعامل مع الأزمة كانت تقييد بعض الصلاحيات المالية الحالية للإدارة التنفيذية للنادي.

أما المسار الثاني فهو التعاقد مع شركات متخصصة في تقديم الاستشارات التجارية والقانونية والمالية بهدف الزيادة من إيرادات النادي، في الوقت الذي تعمل فيه كذلك على تقنين المصروفات الحالية.

أما المسار الثالث والأخير الذي قد يلجأ له صندوق الاستثمارات العامة هو دراسة مجموعة من عروض الاستحواذ المقدمة من جهات مختلفة للاستحواذ على النادي.

وحاليًا، تشير المصادر إلى أن هناك عرضين جادين للاستحواذ على النادي السعودي الشهير، غير أن التقرير أشار إلى أن الصندوق قد يفضّل إحدى عروض الاستحواذ الجزئي.

ويرغب الصندوق في مراعاة قيم النادي العريقة في حال موافقته على إحدى عروض الاستحواذ، لكن في الوقت ذاته، يرغب الصندوق في التأكد من تجنيب النادي لمضاعفة الديون وحفظ قيمته التسويقية كذلك.

كما شدد الصندوق على أن أي تعاقدات جديدة للنادي ستكون مقيدة بالكامل حتى تتمكن إدارة النادي التنفيذية من توفير سيولة لتلك التعاقدات من الإيرادات المباشرة.

يأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه رئيس النادي “عبد الله الماجد” رحيله عن منصبه، وعدم قبوله التجديد التلقائي لظروف عملية.

 

فيفا يوقف إمكانية القيد في خمسة أندية سعودية

قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم إيقاف عمليات القيد لخمسة أندية سعودية سواء للاعبين المحليين أو الأجانب، وقد شمل قرار الاتحاد الدولي أندية العروبة والطائي والباطن والقلعة والوطن.

جاء قرار وقف القيد للأندية المذكورة نزولًا على مخالفات في أوضاعها المالية والقانونية، وهو الأمر الذي يستدعي تحركًا سريعًا لحل هذه المشكلات لمنع تفاقم الأزمة.

ومن بين هذه النوادي الخمسة، يُعد نادي الباطن هو صاحب الموقف الأكثر تعقيدًا، إذ حصل النادي على عقوبتين منفصلتين بمنع التسجيل خلال الموسم الفائت، دخل أولهما حيز التنفيذ في شهر يوليو الجاري، وتحديدًا في 21 من الشهر.

كما تم تفعيل قرار الإيقاف الثاني في الرابع وعشرين من الشهر ذاته، لتجد إدارة نادي الباطن نفسها في موقف لا تحسد عليه.

يتّبع الاتحاد الدولي لكرة القدم سياسة إيقاف القيد للأندية في العموم كعقوبة تحذيرية في حال تأخر الأندية عن سداد مستحقاتها المالية المتأخرة، أو أي ديون كذلك.

وفي العموم، لا يحق لتلك الأندية تسجيل أي لاعبين جدد على المستويين المحلي والدولي، إلا بعد الوفاء بتلك الديون بالكامل.

وبالطبع يُعد أحد المنافذ التي يمكن أن تتخذها الأندية هي بيع اللاعبين أو الأصول، وهو ما يتوافق مع توجه القائمين على مسابقة دوري روشن بخفض تدريجي لعدد اللاعبين الأجانب في المسابقة.

إذ تشير التقارير إلى محادثات بدأ نادي الاتحاد السعودي في إجرائها مع نادي إسبانيول الإسباني بغرض الانتقال المحتمل لمدافعه الصربي يان كارلو سيميتش خلال فترة الانتقالات الحالية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى