أخبار فنزويلا الآن… حصيلة الزلزال ترتفع وبلاد تعيش أسوأ كارثة منذ سنوات

تواصل السلطات الفنزويلية جهودها لمواجهة تداعيات الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد خلال الساعات الماضية، في وقت تتزايد فيه أعداد الضحايا وتتسع رقعة الدمار في العديد من المدن والمناطق السكنية وخلال موقع نيوز بوست نستعرض آخر تطورات الكارثة التي وصفت بأنها من أسوأ الكوارث الطبيعية التي شهدتها فنزويلا خلال السنوات الأخيرة.

ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال في فنزويلا

شهدت الساعات الأخيرة ارتفاعًا جديدًا في أعداد الضحايا جراء الزلزال العنيف الذي ضرب السواحل الشمالية لفنزويلا، حيث أعلنت السلطات استمرار عمليات البحث عن مفقودين تحت الأنقاض وسط مخاوف من زيادة الحصيلة مع تقدم أعمال الإنقاذ.

وأكدت الجهات المختصة أن فرق الطوارئ تعمل على مدار الساعة للوصول إلى العالقين في المباني المنهارة خاصة في المناطق الأكثر تضررًا داخل العاصمة كاراكاس والولايات المجاورة.

دمار واسع يضرب المدن والبنية التحتية

خلف الزلزال أضرارًا كبيرة في البنية التحتية، بعدما انهارت مبانٍ سكنية وتجارية وتعرضت طرق ومنشآت حيوية لأضرار متفاوتة كما تعطلت خدمات الكهرباء والاتصالات والمياه في عدد من المناطق ما زاد من صعوبة الأوضاع الإنسانية وشهد مطار مايكويتيا الدولي أضرارًا كبيرة أدت إلى تعليق حركة الطيران فيما واصلت السلطات تقييم حجم الخسائر تمهيدًا لبدء عمليات إعادة التأهيل.

جهود إنقاذ مكثفة ومساعدات دولية

دفعت الحكومة الفنزويلية بفرق إضافية من الدفاع المدني والإنقاذ إلى المناطق المنكوبة، بالتزامن مع وصول مساعدات إنسانية من عدة دول أعلنت تضامنها مع الشعب الفنزويلي وتشمل المساعدات فرقًا طبية ومعدات إنقاذ وأدوية ومستلزمات إغاثية عاجلة، في محاولة للتخفيف من آثار الكارثة وتقديم الدعم للمتضررين.

مخاوف من هزات ارتدادية جديدة

حذرت الجهات المختصة من احتمالية وقوع هزات ارتدادية خلال الأيام المقبلة داعية السكان إلى الالتزام بإجراءات السلامة وتجنب الاقتراب من المباني المتضررة أو الآيلة للسقوط كما تواصل فرق الرصد الزلزالي متابعة النشاط الأرضي بشكل مستمر لرصد أي تطورات قد تؤثر على جهود الإنقاذ والإغاثة.

أسوأ كارثة طبيعية منذ سنوات

ويرى مراقبون أن الزلزال الحالي يعد من أكثر الكوارث الطبيعية تدميرًا التي شهدتها فنزويلا خلال السنوات الأخيرة، نظرًا لحجم الخسائر البشرية والمادية التي خلفها، إضافة إلى تأثيره على المرافق الحيوية والبنية التحتية في عدد من المدن ومع استمرار عمليات الإنقاذ ورفع الأنقاض، تبقى الأنظار متجهة نحو الحصيلة النهائية للضحايا وحجم الأضرار الفعلية التي ستحتاج إلى سنوات من العمل لإعادة إعمارها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى