الحرس الثوري يعلن إطلاق أعنف موجة صاروخية ضمن عملية “الوعد الصادق 4″

أعلن الحرس الثوري الإيراني فجر الأربعاء تنفيذ موجة صاروخية جديدة وصفها بأنها الأعنف والأثقل منذ بدء العملية العسكرية التي أطلقت عليها طهران اسم “الوعد الصادق 4”، في تصعيد جديد ضمن المواجهة الدائرة في المنطقة.
وبحسب ما نقل موقع نيو بست، فإن هذه الضربة تمثل الموجة السابعة والثلاثين ضمن سلسلة الهجمات التي تقول إيران إنها ستستمر لعدة ساعات، مع توسع نطاق الأهداف لتشمل مواقع عسكرية وبنى تحتية حساسة.
موجة صاروخية مكثفة تستهدف عدة مواقع
أكد الحرس الثوري في بيان رسمي أن الهجوم الصاروخي الأخير استهدف أهدافاً متعددة، من بينها مواقع أمريكية في أربيل، ومنشآت مرتبطة بالأسطول الخامس، إضافة إلى أهداف داخل مدينة تل أبيب.
وأشار البيان إلى أن هذه الموجة تميزت بـ كثافة نارية غير مسبوقة مقارنة بالهجمات السابقة، وهو ما جعلها توصف بأنها الأشد منذ بداية العملية.
كما أفاد التلفزيون الإيراني بأن إحدى الضربات الصاروخية استهدفت قاعدة جوية قرب تل أبيب خلال الساعات الأولى من فجر الأربعاء.
استخدام جيل جديد من صواريخ “خرمشهر”
ضمن التصعيد العسكري، أعلن الحرس الثوري استخدام جيل جديد من صاروخ “خرمشهر” الباليستي، موضحاً أن هذا الصاروخ قادر على حمل نحو طنين من المتفجرات، ما يزيد من قدرته التدميرية مقارنة بالنسخ السابقة.
وتقول طهران إن إدخال هذا الصاروخ في العمليات العسكرية يأتي في إطار تعزيز قدراتها الردعية خلال المواجهة الحالية.
تهديد باستهداف شركات تقنية أمريكية
وفي خطوة لافتة، هدد الحرس الثوري بتوسيع دائرة الاستهداف لتشمل البنية التحتية التكنولوجية في المنطقة.
ووفق ما تم تداوله، نُشرت قائمة تضم شركات تقنية أمريكية كبرى قد تكون ضمن الأهداف المحتملة، من بينها:
• غوغل
• أمازون
• مايكروسوفت
ويرى مراقبون أن هذا التهديد يشير إلى مرحلة جديدة من التصعيد قد تتجاوز الأهداف العسكرية التقليدية.
صفارات الإنذار تدوي في مناطق واسعة داخل إسرائيل
بالتزامن مع إطلاق الصواريخ، دوّت صفارات الإنذار في عدة مناطق داخل إسرائيل، خصوصاً في وسط البلاد، بعد رصد رشقات صاروخية قادمة من إيران.
وتعد هذه المرة السادسة خلال أقل من 24 ساعة التي تتعرض فيها إسرائيل لإطلاق صواريخ إيرانية، وفق تقارير إعلامية.
كما أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بأن الإنذارات شملت مناطق مثل:
• الكرمل جنوب حيفا
• منطقة الشارون شمال تل أبيب
سقوط صاروخ قرب قاعدة عسكرية
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن صاروخاً أو شظايا منه سقطت قرب مستشفى وقاعدة عسكرية في وسط إسرائيل، بينما أكدت أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت غالبية الصواريخ التي أطلقت.
وأشارت التقارير إلى سقوط بعض الشظايا في مناطق مفتوحة، في حين تعاملت فرق الإسعاف مع إصابات طفيفة نتيجة التدافع نحو الملاجئ.
الحرب تدخل يومها الثاني عشر
تأتي هذه التطورات مع دخول المواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى يومها الثاني عشر، بعد أن بدأت العمليات العسكرية في 28 فبراير الماضي.
وتواصل واشنطن وتل أبيب تنفيذ ضربات على مواقع داخل إيران، بينما ترد طهران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل وما تصفه بـ المصالح الأمريكية في المنطقة.
وبحسب متابعات نشرها موقع نيو بست، فإن هذا التصعيد أدى إلى سقوط ضحايا وأضرار في منشآت مدنية، بما في ذلك مطارات وموانئ ومبانٍ حيوية، وسط دعوات عربية ودولية لوقف التصعيد ومنع توسع الحرب في المنطقة