أميركا تقصف مدرسة للبنات في إيران بسبب بيانات قديمة.. تفاصيل صادمة تكشفها مصادر

كشفت تقارير حديثة عن تطورات خطيرة في حادثة قصف مدرسة للبنات في إيران، والتي أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا من الأطفال. وتشير معلومات نقلتها وكالة رويترز عن مصدرين مطلعين إلى أن السبب المحتمل وراء هذه الضربة قد يكون اعتماد الولايات المتحدة على بيانات استهداف قديمة.

وفي هذا التقرير الذي يقدمه موقع نيو بست، نستعرض أبرز التفاصيل الجديدة حول الحادثة التي قد تُعد من أكثر حوادث سقوط الضحايا المدنيين مأساوية في تاريخ الصراعات التي شاركت فيها الولايات المتحدة خلال العقود الأخيرة.

تحقيق أميركي يكشف مسؤولية محتملة عن الضربة

أفادت وكالة رويترز، نقلاً عن تحقيق داخلي يجريه الجيش الأميركي، بأن القوات الأميركية هي على الأرجح المسؤولة عن الضربة التي استهدفت مدرسة للبنات في مدينة ميناب الواقعة جنوب إيران.

ووفق المعلومات المتاحة، فإن التحقيق ما زال مستمراً لمعرفة الملابسات الكاملة للحادث، بما في ذلك كيفية اختيار الهدف والبيانات الاستخباراتية التي تم الاعتماد عليها قبل تنفيذ الضربة.

فيديو يكشف استخدام صاروخ توماهوك

أظهرت مقاطع فيديو متداولة على الإنترنت ما قال خبراء عسكريون إنه دليل على استخدام صاروخ توماهوك أميركي في الهجوم. ويُعتقد أن الصاروخ أصاب المنطقة التي تقع فيها مدرسة البنات بشكل مباشر، ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية كبيرة.

ورغم انتشار هذه المقاطع، لا تزال الجهات الرسمية الأميركية تتحفظ على التعليق، حيث أكد البنتاغون أن التحقيق لم ينته بعد، وأنه لا يمكن إصدار أي تصريحات حاسمة في الوقت الحالي.

سقوط عشرات التلميذات ضحايا للهجوم

من جانبه، صرّح سفير إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف، علي بحريني، أن الغارة الجوية وقعت في اليوم الأول من الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران، وأسفرت عن مقتل نحو 150 تلميذة داخل المدرسة.

ويثير هذا الرقم حالة من الصدمة والجدل الدولي، خاصة مع استمرار الغموض حول كيفية وقوع الخطأ وما إذا كان ناتجاً عن معلومات استخباراتية غير محدثة.

غموض مستمر حول ملابسات الحادث

حتى الآن، لا تزال تفاصيل ما حدث بالضبط غير واضحة بالكامل، في ظل استمرار التحقيقات العسكرية الأميركية. وتشير بعض التحليلات إلى احتمال أن تكون بيانات الاستهداف المستخدمة قديمة أو غير دقيقة، ما أدى إلى وقوع هذا الخطأ الكارثي.

ويتابع موقع نيو بست تطورات القضية، التي قد تفتح نقاشاً واسعاً حول دقة العمليات العسكرية المعتمدة على المعلومات الاستخباراتية، ومدى تأثير الأخطاء في البيانات على حياة المدنيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى