خدمات الغاز في غزة.. الهيئة العامة للبترول تُطلق رقمين للتواصل وتقديم الشكاوى والاستفسارات
وأضافت الهيئة أن هذه الخدمة متاحة على مدار الساعة. بحيث يمكن لأي مواطن التواصل مباشرة دون الحاجة للذهاب إلى المكاتب الميدانية. وهذا يعني أن النظام الجديد سيختصر الوقت والجهد. ويمنح المواطنين إمكانية التفاعل السريع مع فرق المتابعة الفنية والإدارية.
أرقام التواصل التي أعلنت عنها الهيئة:
- الرقم الأول: مخصص لتقديم الشكاوى اليومية حول محافظتا غزة والشمال +970 595 400 898 .
- الرقم الثاني: مخصص محافظات الوسطى ورفح والخانيونس ودير البلح 972592934788+ .
بعبارة أخرى، حرصت الهيئة على تقسيم المهام لضمان سرعة الاستجابة. وعدم تأخير معالجة الطلبات.
الهدف من إطلاق خدمة أرقام التواصل :
الهيئة العامة للبترول أكدت أن الهدف الأساسي من إطلاق رقمي الشكاوى والاستفسارات هو تعزيز الشفافية والمساءلة داخل قطاع خدمات الغاز. لذلك، تسعى من خلال هذه الخطوة إلى تحقيق عدة أهداف استراتيجية.
من بين أبرز الأهداف المعلنة:
- تطوير منظومة الشكاوى لتصبح أكثر تنظيمًا وسرعة في المعالجة.
- تمكين المواطنين من الإبلاغ عن أي خلل أو تجاوزات في الأسعار أو التوزيع.
- تسهيل الرقابة على الشركات الموردة للغاز في مختلف مناطق قطاع غزة.
- تقديم حلول عاجلة للمشاكل الفنية التي تواجه المواطنين.
نتيجة لذلك، يُتوقع أن تنخفض نسبة الشكاوى المتكررة خلال الفترة المقبلة. مما يساهم في استقرار سوق الغاز المحلي وتحسين الخدمات المقدمة للأسر والمؤسسات.
أهمية هذه الخطوة بالنسبة للمواطنين :
من ناحية أخرى، يرى المواطنون في غزة أن هذه الخطوة تُعد مبادرة إيجابية طال انتظارها. إذ عانى كثير من السكان خلال السنوات الماضية من صعوبة الوصول إلى المسؤولين أو تقديم شكواهم بشكل رسمي. لذلك، تُعتبر الخدمة الجديدة بمثابة قناة مباشرة بين المواطن والهيئة العامة للبترول.
على سبيل المثال، كانت بعض الأسر تواجه مشاكل في تسعير الغاز أو في توفره خلال الأزمات. ومع ذلك، لم يكن هناك آلية واضحة لتقديم الشكاوى سوى عبر الموزعين المحليين. وهو ما كان يُسبب تأخيرًا في معالجة القضايا.
الآن، ومع تفعيل هذه الأرقام، يمكن للمواطن أن يتحدث مباشرة مع الجهة الرسمية المسؤولة. ليحصل على رد فوري أو متابعة لحالته خلال وقت قصير. وهذا يعني أن الأمور ستصبح أكثر وضوحًا وشفافية في إدارة ملف الطاقة في غزة.
دور الهيئة العامة للبترول في تنظيم سوق الغاز
الهيئة العامة للبترول تُعد الجهة الحكومية المسؤولة عن إدارة وتوزيع مشتقات الطاقة في فلسطين. وهي تتابع بدقة عمليات استيراد وتخزين وتوزيع الغاز في قطاع غزة. علاوة على ذلك، تُشرف الهيئة على تحديد الأسعار بشكل دوري. لضمان العدالة بين المستهلك والموزّع.
من أهم أدوار الهيئة في المرحلة الحالية:
- مراقبة جودة الغاز المورّد للأسواق المحلية.
- ضمان التزام محطات الغاز بالتسعيرة الرسمية.
- ضبط المخالفات المتعلقة بتهريب أو تخزين الغاز بطرق غير قانونية.
- متابعة احتياجات القطاع المنزلي والمؤسساتي.
في نفس السياق، تُشير الهيئة إلى أن هذه الجهود تأتي ضمن خطة شاملة لتحسين البنية التحتية لقطاع الطاقة. وتوفير خدمات آمنة وفعّالة لجميع سكان غزة.
كيف يمكن للمواطنين الاستفادة من خدمة الأرقام الجديدة :
للتوضيح، أوضحت الهيئة أن عملية التواصل ستكون بسيطة وسهلة. إذ يمكن لأي مواطن الاتصال من الهاتف المحمول أو الأرضي على الرقم المخصص. واتباع التعليمات الصوتية لتقديم شكوى أو استفسار.
خطوات تقديم الشكوى أو الاستفسار:
- الاتصال بأحد الرقمين المخصصين من قبل الهيئة العامة للبترول.
- اختيار نوع الخدمة المطلوبة (شكوى – استفسار – متابعة).
- تقديم تفاصيل المشكلة أو السؤال بشكل دقيق.
- الحصول على رقم متابعة للحالة لضمان الرد لاحقًا.
وبالتالي، تُعد هذه الطريقة آمنة وفعالة. وتضمن عدم ضياع الطلبات أو تجاهلها من قبل الجهات المعنية.
انعكاسات القرار على سوق الغاز في غزة
نتيجة لذلك، من المتوقع أن ينعكس هذا القرار إيجاباً على سوق الغاز الفلسطيني خلال الأشهر القادمة. إذ سيساهم في ضبط الأسعار. وتحسين نظام التوزيع. ومعالجة الشكاوى الميدانية بسرعة أكبر.
من ناحية أخرى، سيساعد هذا النظام الجديد في تقوية ثقة المواطنين بالهيئة العامة للبترول. وتعزيز الرقابة الشعبية على أداء الشركات والموزعين. بعبارة أخرى، لن يكون المواطن مجبراً بعد الآن على الصمت أمام أي خلل في الخدمة.
الأهم من ذلك كله، أن هذه الخطوة تُعتبر جزءاً من خطة التحول الرقمي في الخدمات الحكومية داخل قطاع غزة. وهي خطوة تشجع المؤسسات الأخرى على اتباع النهج ذاته في التفاعل مع الجمهور.
تحديات قطاع الغاز في غزة :
قبل كل شيء، يجب الإشارة إلى أن قطاع الغاز في غزة يواجه العديد من التحديات المعقدة. أبرزها الحصار المفروض منذ سنوات طويلة. والذي يعيق دخول كميات كافية من الغاز إلى القطاع. بالإضافة إلى مشاكل البنية التحتية المتهالكة.
من أبرز التحديات الحالية:
- تأخر وصول شحنات الغاز في بعض الفترات.
- ارتفاع الطلب خلال فصول الشتاء.
- محدودية القدرة التخزينية في المحطات المحلية.
- ارتفاع أسعار الغاز عالمياً وتأثيرها على السوق المحلي.
ومع ذلك، تعمل الهيئة العامة للبترول بالتعاون مع الجهات المعنية على إيجاد حلول مستدامة. لتوفير الغاز بشكل دائم. وضمان استقرار الأسعار.
آراء المواطنين حول الخدمة الجديدة :
في نفس السياق، عبّر العديد من المواطنين عن ارتياحهم لهذه المبادرة. مؤكدين أن تخصيص أرقام رسمية سيمنحهم مساحة أكبر للتعبير عن مشاكلهم. ومتابعة الحلول من الجهات المسؤولة بشكل مباشر.
وقال أحد المواطنين في تصريح محلي إن هذه الخطوة تمثل “بداية حقيقية نحو تحسين الخدمات”. بينما أشار آخر إلى أن “الشفافية في التواصل هي ما كان ينقصنا منذ سنوات”.
نتيجة لذلك، يُتوقع أن يتفاعل الجمهور بشكل كبير مع هذه الأرقام خلال الأسابيع القادمة. خاصة في المناطق التي كانت تعاني من ضعف في الخدمات.
الهيئة تدعو المواطنين إلى الاستخدام المسؤول :
من ناحية أخرى، دعت الهيئة العامة للبترول جميع المواطنين إلى استخدام الأرقام الجديدة بشكل مسؤول. مؤكدة أن الهدف من الخدمة هو تسهيل التواصل وليس إشغال الخطوط باتصالات غير جدّية.
بعبارة أخرى، شددت الهيئة على أن كل شكوى تُسجَّل وتُراجع من قبل فريق مختص. لضمان التعامل الجاد مع الحالات الفعلية فقط. هذا، ونقترح عددًا من التدابير لتعزيز أداء الأرقام الجديدة وضمان استدامتها:
- تفعيل نظام تسجيل إلكتروني موازٍ لتلقي الشكاوى عبر الموقع أو التطبيق.
- نشر أرقام الطوارئ بشكل واسع عبر وسائل الإعلام المحلية ومراكز الخدمات.
- تخصيص فرق ميدانية لتسريع استجابة الحالات الحرجة.
- إعداد تقارير دورية عن الشكاوى ونشرها لرفع مستوى الشفافية.
الخاتمة :
في الختام، تعد خطوة الهيئة العامة للبترول بتخصيص رقمين للتواصل مع المواطنين بشأن خدمات الغاز في غزة خطوة بالغة الأهمية. إذ تفتح آفاقًا جديدة للشفافية والمساءلة وتحسّن من جودة الاستجابة لحالات الشكاوى والاستفسارات. لذلك، تبقى مسؤولية الجهات المعنية تكثيف جهودها لضمان فعالية هذه الخدمة والاستجابة الفعلية لحاجات المواطنين.
المصدر: إعداد وتحليل فريق نيوز بوست . . للمزيد من التقارير والتحليلات اشترك في نشرتنا الإخبارية.