كتائب القسام:أية حماقة سيرتكبها الاحتلال ضد غزة ستكلفه دماراً وألماً لا يطيقه

- ‎فيرئيسي
كتائب القسامكتائب القسام

 

غزة بوست_وكالات

(( يستحسن للعدو ألا ينجرف في إيهام نفسه، فإن أي عملٍ غبيٍ يصدر عنه سيكلفه دماراً وألماً لا يطيقه، سيكون شيئاً لم يعرفه من قبل سواءً في ماهيته أو في كميته.))

بهذه الكلمات حذرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية  حماس، جيش الاحتلال الاسرائيلي، من ارتكاب أية حماقة ضد قطاع غزة ،وأن أي عمل غبي على حد وصف محرر القسام سيقابل برد قاسي ،وسيخلف دماراً وألماً لا يطيقه، ولم يعرفه جيش الاحتلال في ماهيته او في كميته.

 

وقال المحرر في مقال نشره موقع القسام على شبكة الانترنت مساء اليوم الأحد تحت عنوان: “متى لا نُقاتِل العدو؟”: إنه “يستحسن للعدو ألا ينجرف في إيهام نفسه، فإن أي عملٍ غبيٍ يصدر عنه سيكلفه دمارًا وألمًا لا يطيقه، سيكون شيئًا لم يعرفه من قبل سواءً في ماهيته أو في كميته”.

وأكد أنه “عندما يكون تنظيم حماس مقاتلٌ لأجل الحرية، تقف مصلحة شعبه في مقدمةِ أولوياته، فإنه حتى مع عدوٍ غادرٍ ووحشي، يستخدم بين الحين والآخر وبحسب الحاجة الوطنية تكتيك “مرة حوار ومرة نار”.

و شدد أيضًا على أن شعار حماس الثابت “لن نكف حتى تتحقق كل الأهداف، فأن نخفض الوتيرة شيئًا ما أحياناً يكون مطلوباً، لكن ما دُمنا مغروسين في أرضنا فنحن في نوبة حراسة”.

وحول تساؤل المقال “متى لا نقاتل العدو؟”، بين محرر الشؤون العبرية أن ذلك يتأتى “عندما يتوقف (الاحتلال) عن كونه عدوًا ولن يتوقف”.

وقال: “إن العقرب وإن أراد صادقًا أن يتغير وأن يتوقف عن اللدغ، فإن الإبرة في أعلى ذيله تغريه وتعيده إلى طبيعته المتجذرة في كينونته”.

وأضاف: “هذا الاحتلال ليس له علاجٌ إلا محاربته وإيقافه عند حده، ودفعه إلى اختيار الخروج عائدًا إلى الأماكن التي جاء منها، أو أن نُخرجه مرغمًا”.

وذكر أن “هذا العدو يقال إنه ذكيٌ ومثابرُ ويقظ، لكن في نفس الوقت هو متعجرفٌ ومُعتدٍ ودينه الانتقام، وهذه الثلاث الأخيرة إضافة إلى كونه مغتصبٌ، سارقٌ، ومحتل تصبح وصفةً انتحاريةً مجربةً تضمنُ له انهياراتٍ ذاتية ستسهل علينا الضربة القاضية ضده”.

وحول “اتفاقات وقف إطلاق النار”، بين المحرر أنها “محطاتٌ على الطريق؛ يوجبها الواقع حتى إشعارٍ آخر، وتتغير في اللحظة التي يتغير فيها الواقع”.

وشدد على أن ” حماس لا تُخلّ أبدًا باتفاق وقّعت عليه، حتى وإن كان مع عدوٍ غادرٍ ووحشي، لكن لا داعي للقلق، فالطرف الآخر بطلٌ تاريخيٌ في نقض العهود”.

وشهدت الأسابيع الأخيرة جولات تصعيد بين المقاومة في قطاع غزة وجيش الاحتلال الإسرائيلي، تخللها إطلاق مئات القذائف الصاروخية على مستوطنات غلاف غزة.

ورافق هذه الجولات، زيارة مبعوثين دوليين للقطاع في محاولة لإبرام تهدئة مع المقاومة، بالإضافة إلى بحث ذات الأمر مع قيادة المخابرات المصرية، وفق مسؤولين.

الا أن هذه الجولات لم تثمر عن تحقيق تهدئة مستقرة بين الاحتلال، والمقاومة الفلسطينية ،وإنما أفضت الى تحقيق حالة استقرار (الهدوء مقابل الهدوء)، أو ما يعرف بالتهدئة  الفضفاضة، اخترقتها قوات الاحتلال الاسرائيلي  بقصف نقطتي رصد للمقاومة فبررت ذلك بكسر المقاومة  الفلسطينية للتهدئة من خلال أطلاقها عدد من البالونات الحارقة التي تسببت ببعض الحرائق في مناطق غلاف غزة.

وكان قد اجتمع، اليوم الاحد المجلس الوزاري الاسرائيلي المصغر (الكابينت) ،لمدة لاتقل عن الأربع ساعات لبحث الوضع الأمني في الجنوب ، دون الافصاح عن أية تفاصيل الأمر الذي يثير الشكوك ،عن نوايا  جيش الاحتلال المبيته لقطاع غزة خصوصا” بعد النقد اللاذع الذي تعرض له وزراء الكابينت ووصفهم بالأرانب في تعاملهم مع قطاع غزة.

Facebook Comments