مسيرة العودة الخيار الامثل والأقوى

- ‎فيآراء ومقالات
ابراهيم المدهونالكاتب ابراهيم المدهون

غزة بوست – غزة

بقلم: إبراهيم المدهون

مسيرة العودة الخيار والاسلوب الانجع لإيصال الصوت الفلسطيني وتحقيق الامنيات بالعودة, بدا الشباب في نصب الخيام والتجمهر والبيات, وعليه سيكون هناك تجمع سيزداد يوما بعد يوم, ولتقام فيه الافراح وليتجمع فيه الرجال, هذه المسيرة الحضارية وحدها ستقلب الموازين وسيستثمر فيها السلاح الأمضى للشعب الفلسطيني ومن غير قطرة دم واحدة.كل ما هنالك مئات الالاف سيعودون لاوطانهم ببساطة, وأمام مرأى وبصر العالم أجمع.

إن فكرة الزحف الشعبي الواسع من أقوى الاسلحة الفلسطينية، وعلينا الاستعداد لها جيدا والتحشيد والتفكير بها والتخطيط، وتحتاج لتماسك فكري ونفسي على قلب رجل واحد، وأن يخرج الكبير والصغير المرأة والرجل وفي أكثر من صعيد ونقطة اشتباك، فواقع حصار غزة والام الاسرى وتهديدات القدس، وابتلاع الضفة وازمات القطاع المتراكمة والمتصاعدة لاتسمح ان يبقى الحال على ما هو عليه، وان بقي كذلك فالاشتباك والالتحام ات لا ريب فيه.

خيارات غزة الواقعية تتمثل في البقاء على ما هو عليه مع اشتداد الحصار يوما بعد يوم وتفاقم الأزمات، تهدئة طويلة الامد لساحة غزة عبر حديث غير مباشر أو مباشر مع العدو الإسرائيلي، القبول بدولة غزة والتماشي مع المشروع المطروح، الالتحام الجماهيري مع الاحتلال، المواجهة العسكرية الاكبر والاضخم في الصراع.

الرئيس ابو عمار من ابرز القيادات التي كانت تدعوا للالتحام المباشر مع الاحتلال، وهو من دفع بالشباب في هبة النفق وكان ينقل طلاب الجامعات ومدارس الثانوية بالباصات لحواجز الاحتكاك والالتحام، وجزء كبير من مسيراتنا الثورية كانت بمشاركات جماهيرية واسعة

علينا الا نتوقف عن محاولة زعزعة امن الاحتلال بطرق جماهيرية عزلاء ترفع شعار واحد، وتتوحد امام هدف رئيسي، لهذا لن يموت حلم العودة وكسر الحصار واتوقع ان تستمر مسيرات الالتحام طالما بقي هذا الوضع البائس.

توقعت ان تتوحد الفصائل حول دعوة تحريك الساكن في ظل اشتداد الأزمة، الصمت والسكون يعني الموت البطيء، ولهذا دعوة الفصائل اليوم امتداد لهذا التوجه المتصاعد فالاحتلال هو المسؤول الاول والاخير في ظل تفاقم الازمات.

ليس غريبا ان تتوحد الفصائل حول دعوة تحريك الساكن في ظل اشتداد الأزمة، الصمت والسكون يعني الموت البطيء، ولهذا دعوة الفصائل اليوم امتداد لهذا التوجه المتصاعد فالاحتلال هو المسؤول الاول والاخير في ظل تفاقم الازمات.

مع مسيرة العودة الكبرى وعلينا التجييش والاستعداد لنشارك بها جميعا دفعة واحدة, فغزة لن تتسع لنا, وبلادنا قريبة وعلينا العودة دفعة واحدة.

هل هناك شيئا نخسره في غزة غير الازمات والفوضى والقلق والتراجع الاقتصادي حد الانهيار؟! لماذا لا نفكر حقيقة بمسيرة عودة جماعية لا يتخلف عنها أحد الكبير والصغير القوي والضعيف المرأة والرجل القيادي والجندي، يتقدمنا قادة الفصائل والنخب ونرفع العلم الفلسطيني ونوحد الجهد، فنحن شعب يستحق الحياة ولا يريد إلا العودة وحقه الضائع التائه وليس لنا خيار اخر.

About the author

مهتم بالأخبار السياسية على الصعيد العالمي والعربي وبشكل خاص على الصعيد الفلسطيني ، مُتابع لاخبار التكنولوجيا والاقتصاد .

‎مقالات ذات صلة

Facebook Comments