هاشتاق #الطائرة_المخطوفة.. ما بين سخرية أهل غزة من الأحمد وحلمهم بركوب طائرة !

- ‎فيتقارير إخبارية, رئيسي
@Rabab Elhaj

غزة بوست – خاص

تقرير: رباب الحاج

بعد تصريحات عزام الأحمد أمس الخميس حول قطاع غزة بالقول :” غزة طائرة مخطوفة ولا تفاوض مع الخاطفين، وإذا لم يرضخوا يتم مهاجمة الطائرة وجزء من الضحايا يكون الخاطفين ويجب أن لا ترضخ للإرهابيين الخاطفين وخطف غزة شكل من أشكال الارهاب”.

مشاعر ملؤها السخرية انتشرت بين أوساط المواطنين الغزيين، مما دفعهم للتغريد على هاشتاق #الطائرة_المخطوفة معبرين عن استغرابهم من تصريحات الأحمد، من خلال عدد من التغريدات والمنشورات عبر فيسبوك وتويتر.

“الأحمد يتمكن من السيطرة على الطائرة المخطوفة”

يقول أحمد حمادة أحد المغردين على الهاشتاق لـ”غزة بوست” :” الأحمد بيقول غزة طيارة مخطوفة واحنا طول عمرنا بنحلم نركب طيارة، طلعنا احنا عايشين بطيارة”.

ويؤكد حمادة أن كل التصريحات التي يخرج بها الأحمد ما هي إلا لتخريب وإفشال المصالحة الوطنية، معبراً عن سخريته من كل هذه التصريحات.

وفي منشور له على فيسبوك كتب حمادة بتهكم وسخرية :”معلومات أولية عن تمكن عزام الاحمد من السيطرة على الطائرة المخطوفة”.

“بغرد من جوا الطيارة”

يقول أحمد حمادة أحد المغردين على الهاشتاق لـ”غزة بوست” :” الأحمد بيقول غزة طيارة مخطوفة واحنا طول عمرنا بنحلم نركب طيارة، طلعنا احنا عايشين بطيارة”.

ويؤكد حمادة أن كل التصريحات التي يخرج بها الأحمد ما هي إلا لتخريب وإفشال المصالحة الوطنية، معبراً عن سخريته من كل هذه التصريحات.

وفي منشور له على فيسبوك كتب حمادة بتهكم وسخرية :”معلومات أولية عن تمكن عزام الاحمد من السيطرة على الطائرة المخطوفة”.

 

حملات مؤقتة.. أثر مفقود !

يوضح علي بخيت المختص في الإعلام الاجتماعي ورئيس نادي الإعلام الاجتماعي بغزة السبب في انتشار هذا الوسم فيقول :” أعتقد أننا نمر بفترة عصيبة حيث أن كل أطياف الشعب ينتظرون أي خبر أو تصريح حول المصالحة، لذلك أتت تصريحات الأحمد لتشعل هاشتاق #الطائرة_المخطوفة”.

وحول دور مواقع التواصل الاجتماعي في مثل هذه الحملات يستأنف بخيت :”دور السوشال ميديا كبير فأصبح أي شيء يحدث نصنع له هاشتاق، صحيح أنه في الوقت الراهن هناك تفاعل كبير على مثل هذه الحملات، ولكن هذا سيشكل أزمة في وقت لاحق لأن الحملات انتشرت بشكل كبير ومعظمها أصبح بلا هدف”.

ويؤكد أن انشغال الشارع بمثل هذه التصريحات وعمل وسوم مؤقتة لها للتعبير عن الغضب أصبح يغيبهم عن حملات مهمة وقوية، سواء كانت سياسية وطنية أو مناصرة لفئة معينة من المجتمع.

وفي ختام حديثه لـ “غزة بوست” يقدم بخيت نصيحة لرواد مواقع التواصل الاجتماعي بأن يخططوا قبل إطلاق أي وسم وأن يكون له فكرة وهدف كالضغط والمناصرة، وليس فقط لتفريغ الغضب، عدا عن أن الوسم القوي يجب أن يكون بعدة لغات حتى يصل العالم أجمع.

ردود فعل غاضبة يلحظها المراقب لهاشتاق “الطائرة_المخطوفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وكأن هذه المواقع باتت الوسيلة الوحيدة التي يستطيع بها أهالي هذه الطائرة طلب النداء والاستغاثة.. فهل من مُنقذ ؟ً!

Facebook Comments