موظفو غزة.. ما بين مصير تحيطه ألف علامة استفهام.. وغضب عارم على قرار الحكومة الأخير

- ‎فيتقارير إخبارية, رئيسي

غزة بوست – غزة

تقرير: رباب الحاج

طالبت الحملة الشعبية لمناصرة موظفي غزة حكومة الوفاق بالإسراع في دمج الموظفين مؤكدة أن الرئيس يمكن أن يتخذ هكذا قرار بمنتهى السهولة

وعبرت الحملة خلال مؤتمر صحفي لها، اليوم الأربعاء، عن رفضها لقرار الحكومة الأخير بعودة الموظفين المستنكين لمقرات عملهم.

ووصف د. ايهاب النحال منسق عام الحملة قرار الحكومة “بالغير مسؤول” والذي خلق نوع من الفوضى والبلبة في الشارع الغزي وداخل الوزارات.

ودعا النحال الحكومة إلى التريث حتى تنتهي اللجنة المختصة التي تم وضعها لقضية الموظفين من عملها.

وأضاف :”قريباً سيكون صرف لرواتب شهر نوفمبر إن لم يتم صرف رواتب لموظفي غزة سيكون هذا بمثابة إعلان حرب على قوت الموظفين وقرار مبكر بتدمير المصالحة”.

وأكد النحال أنه في حال لم تتراجع الحكومة عن القرار سيكون هناك تصعيدات واحتجاجات قادمة للمطالبة بالحقوق، وأي موظف لا يعتصم فهو بمثابة تنازل رسمي عن حقه، حسب وصفه.

وتابع :”نحن لسنا رافضين لعودة موظفي السلطة لعملهم ولكن هناك ترتيبات يجب أن تجري وهم بحاجة لإعادة تأهيل، عدا عن أن الاتفاق يجب أن يتم بين أطراف المصالحة وليس قرار فردي من الحكومة”.

هذا وطالب النحال الحكومة باحترام الموظفين، مؤكدا أنها قادرة على إنهاء الخلافات إن كان هناك حسن نوايا حقيقي “.

وقال محمود الصوير موظف في وزارة الإعلام بحكومة غزة :” نحن ملتزمون كموظفون بما تم الاتفاق عليه في حوارات القاهرة بتشكيل لجنة خاصة لقضيتنا، ونطالب الحكومة بإنصافنا وصرف رواتب لنا عن شهر نوفمبر ونطالب بحقوقنا الشرعية بإدراجنا ضمن كادر السلطة الفلسطينية”.

واعتبر الصوير قرار الحكومة بإعادة المستنكفين انتهاك صارخ لاتفاقيات القاهرة وهو سلوك غريب ومشين تجاه موظفي غزة وضرب بعرض الحائط للاتفاق الموقع في القاهرة”.

وفي الحديث عن خطوات تصعيدية أكد الصوير أنه سيتم الضغط من خلال الاعتصامات السلمية للحصول على الحقوق الشرعية لموظفي غزة والحفاظ على قوتهم وقوت عوائلهم.

Facebook Comments