#خلصونا هاشتاج غزي يدعو لإنهاء الانقسام.. فهل من مُستجيب!
تقارير إخبارية رئيسي

#خلصونا هاشتاج غزي يدعو لإنهاء الانقسام.. فهل من مُستجيب!

غزة بوست – خاص

تقرير: رباب الحاج

#غرد_بانفراجة.. ما أن حقق هذا الهاشتاج السياسي الساخر انتشاراً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حتى أصبح بذرةً أثمرت عدة حملات الكترونية أبرزها حملة #خلصونا.

فتحْتَ وسم #خلصونا التي أطلقها نادي الإعلام الاجتماعي بغزة،

غرّد عدد من نشطاء التواصل الاجتماعي والمواطنين في قطاع غزة معبّرين عن رفضهم للانقسام الفلسطيني، وداعين طرفيه -حركتي فتح وحماس– للمصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام.

 

لماذا #خلصونا؟!

يقول علي بخيت رئيس نادي الإعلام الاجتماعي لـ “غزة بوست” :”مؤخراً سمعنا أن هناك تحركات للمصالحة الفلسطينية في تركيا، أردنا أن نوصل لطرفي الانقسام أننا معهم وننتظر هذه المصالحة وهذا الفرج منذ سنوات”.

وحول سبب اختيار اسم الهاشتاج #خلصونا أوضح بخيت أن الاسم يدل على حالة الملل التي وصل لها أبناء الشعب الفلسطيني وهم ينتظرون هذه اللحظة، لدرجة أنهم أصبحوا يستبعدون إتمام المصالحة.

أما عن تفاعل الناس أشار بخيت إلى أن الهاشتاج حصد تفاعل كبير على موقعي فيسبوك وتويتر حيث وصل عدد المغردين عليه أثر من 100 ألف، وكان وصوله لأكثر من 2 مليون شخص، عدا عن التغطية الإعلامية الواسعة لهذه الحملة.

 

تحريك المياه الراكدة

في حديثه عن دور وسائل التواصل الاجتماعي في التغيير السياسي أكد رئيس نادي الإعلام ان هذه الوسائل تساعد على التعبئة السياسية للمواطنين وتشعرهم بمدى مسؤوليتهم في التغيير، حيث تتيح هذه الوسائل أمكانية التعبير عن الرأي بحرية، مما يحرك المياه الراكدة ويسهل وصول هذه الأصوات للمسؤولين.

وتابع :”السوشيال ميديا أتاحت لك أن لا يكون بينك وبين المسؤول “حاجز البوابة” حيث يمكن التعبير بحرية وصراحة عن رأيك وتوصل صوتك وتجمع عدد كبير من المناصرين لقضيتك بعيداً عن الحدود المحلية.

 

“نحن نحب الحياة ما استطعنا إليها سبيلاً”

عضو نادي الإعلام أحمد شكشك يرى أن النادي بإطلاقه وسم #خلصونا فتح الباب أمام سكان القطاع في مرحلة الحديث عن مصالحة وطنية في تركيا، وذلك في محاولة لحث المسؤولين على إنجاز المصالحة بشكل سريع، مؤكداً على حاجة أهالي القطاع إلى حلول مستعجلة لحياتهم المليئة بالمشاكل والأزمات منذ عام 2007.

وأعرب شكشك عن أمله بأن ينظر كل مسؤول نظرة المسؤولية تجاه قطاع غزة، وأن يتنحوا عن خلافاتهم جانباً، لأجل هذا الشعب الذي يستحق الحياة.

وختم حديثه لـ “غزة بوست” بكلمات الشاعر الفلسطيني محمود درويش :”نحن نحب الحياة ما استطعنا إليها سبيلاً”.

 

 

ملَلْنا !

الناشطة عبر مواقع التواصل الاجتماعي نوال الصفدي والتي لم ترَ والدتها منذ سنوات نظراً لإغلاق المعابر، تقول:” بكل بساطة أطلقنا هذا الهاشتاج علها تحدث معجزة تبشر بالخير أو بانفراجة قادمة، و لأني مواطنة لا أملك القدرة على السفر”.

واعتبرت الصفدي أنه من المفترض أن هذا حق طبيعي لها أن أسافر، مضيفة :” ما بالك وإن كنت غير قادرة على السفر بسبب الانقسام، وأن لا هوية لي ولا جواز سفر أيضًا بسبب الانقسام”.

بقلبٍ منفطر تتابع الناشطة نوال:” غردتُ على هذا الوسم لسببين أولهما أنه صار أقصى طموحي السفر ولو ليوم واحد لأرى والدتي وأعود أو أموت لا فرق، والآخر أننا مللنا وتعبنا من كل هذا العذاب المسمى بالانقسام لم نعد نعرف إلى أي هاوية ذاهبين بسببهم وبسبب أنانيتهم، ولم نعد نعرف ما همنا الأكبر أنقسامهم أم احتلالنا”.

 

#غرد_بانفراجة

عن فكرة وسم #غرد_بانفراجة الذي اكتسح مواقع التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة، قال علي بخيت :”سمعنا في الآونة الأخيرة عن جملة من الانفراجات التي سيشهدها قطاع غزة من حل لأزمة الكهرباء وفتح لمعبر رفح وغيرها، ولكن لم نرَ منها شيء على أرض الواقع بل بالعكس ازدادت الأوضاع سوءاً.”

ولفت بخيت إلى أن الهاشتاج الذي أتى من باب السخرية على الواقع وعن الوعود بالانفراجات، أعطى الناس الفرصة للتعبير عن طموحاتها واحلامها ومشاكلها الحياتية، من فنانين وعمال وطلبة وذوي إعاقة.

 

حملات مستقبلية

كشف رئيس نادي الإعلام لـ “غزة بوست” عن حملات مستقبلية سيقوم بها النادي على كافة الأصعدة في الفترة المقبلة.

وأشار بخيت إلى حملة سيقوم بإطلاقها قبل عيد الاضحى المبارك، بهدف تهنئة الناس بمناسبة العيد، وتوعيتهم بأن العيد يكون لصلة الرحم وتوثيق روابط المحبة والمودة، وليس لدفع العيديات وتبادل الهدايا والأضاحي، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها أهالي القطاع.

شاركنا رأيك