يحيى السنوار
رئيسي قطاع غزة

السنوار : اللجنة الادارية ليست هدف مقدس وجاهزون لحلها فور حل المبررات التي أدت لتشكيلها

غزة بوست – غزة

أكد رئيس حركة المقاومة الاسلامية “حماس” في غزة يحيى السنوار ، اليوم الاثنين ، ان اللجنة الادارية في غزة ليست هدف مقدس ، وان الحركة على استعداد وجهوزية تامة لحل اللجنة الادارية في قطاع غزة ، فور حل المبررات التي أدت لتشكيلها .

وأوضح السنوار في لقاء جمعه بنخبة من الصحفيين الفلسطينيين ، أن تشكيل اللجنة الإدارية في قطاع غزة جاء بعد فراغ وظيفي لحكومة التوافق، وان حل اللجنة الإدارية يتطلب التزام حكومة الحمد الله بكامل مسؤولياتها ومهامها في قطاع غزة .

ودعا السنوار الى تشكيل وحدة وطنية تمثل كل الفصائل الفلسطينية ، وتحمل كافة المسئوليات وتاخذ كافة الصلاحيات في غزة والضفة المحتلة ، مضيفاً الى ان حركته ليست لديها أي مشكلة ومستعدة لتشكيل حكومة الوحدة .

وقال السنوار فيما يتعلق بمنظمة التحرير، “لا نريد بديلاً عن منظمة التحرير بل نريدها إطارا جامعا تمثل الكل الفلسطيني ويتمثل فيها الكل الفلسطيني ولا نريد إقصاءً لأحد”، ونريد مجلس وطني يمثل الشعب الفلسطيني .

وفيما يتعلق بقرار الحرب والسلم، قال السنوار: لا نريد الحرب ونبذل كل جهداً لدفعها للوراء ليلتقط شعبنا أنفاسه، ولكن في ذات الوقت لا نخشاها، ومستعدون لها وتراكم قوتنا للتحرير والعودة.

وبين السنوار في قضية صفقة الأسرى ، ان المقاومة لن تبدأ صفقة جديدة الا ” بتنظيف الطاولة بالكامل ” ، بالافراج عن 54 أسيراً محرراً أُعيد إعتقالهم في الضفة المحتلة ، من صفقة وفاء الأحرار .

ووصف السنوار “ ليبرمان ” بالكاذب وان الاسرى المحررين الذين تم اعتقالهم من محرري صفقة الاحرار ، ان أيديهم ليست ملطخة بالدماء ، مضيفاً ان حكومة ” نتنياهو ” تبيع شعبها الوهم والكذب .

ولفت السنوار الى ان هناك وسطاء دوليين وعرب من أكثر من دولة ، للتفاوض بصفقة جيدة ، وكان الرد على الجميع ، انه لا مشكلة لدينا في اجراء مفاوضات عبر وسيط ، بشرط تنظيف الطاولة بالافراج عن الاسرى المحررين من صفقة الاحرار ، والجلوس من أجل مفاوضات جادة وحقيقية .

وأردف ان المقاومة لديها من الاوراق القوية في هذا الملف ، وانها تقف على أرضية صلبة ، مجدداً التزام المقاومة الادبي تجاه الاسرى وانها ستطلق سراحهم في صفقات عزيزة ومكرمة .

ومن جهة أخرى أكد السنوار ان العلاقة مع القيادي في حركة فتح والنائب في المجلس التشريعي محمد دحلان ما زالت ولم تنقطع .

وأضاف السنوار ، انه لا يوجد اي قرار من قيادة الحركة بوقف اي اتصالات او علاقات مع اي مسئول فلسطيني مشيراً الى العلاقة مع القيادي دحلان .

وأوضح الى ان علاقة الحركة مع الفصائل الفلسطينية والمسئولين الفلسطينيين متطورة ، وان اجراء اي لقاء مع الفصائل يلزم قرار من قيادة الحركة .

وفي حديث السنوار عن علاقة الحركة مع الدول الاقليمية قال: ان الدعم الايراني هو دعم استراتيجي للمقاومة الفلسطينية ، وأن المشاريع القطرية والتركية في قطاع غزة “منعت سقوط البنى التحتية في غزة ، مضيفاً أن حركته استطاعت ان تحدث اختراقاً استراتيجيا في العلاقة مع مصر.

وأشار السنوار أن “حماس تلعب دورا رائدا في فكفكت الأزمات في المنطقة”، لافتاً “أن تسارع وتيرة حل الأزمة السورية الداخلية يساعد في عودة العلاقات مع النظام السوري ولكن الوقت لم يحن بعد”.

شاركنا رأيك